تطوير بيئة عمل بعض ورش التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقى والتدريب بدولة الكويت
محمد عبد الله الهاشمي;
Abstract
في بداية الحديث عن بيئة العمل وأهميتها للأفراد سواء المدربون أو الطلاب، لابد أن ننوه عن القيمة الفعلية لها وآثارها الايجابية أو السلبية على كل من المدربين والطلاب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بدولة الكويت، حيث أن طبيعة المكان الذي يعمل فيه الأفراد لابد أن يكون مهيأ لهم سواء من الناحية التكنولوجية أو من الناحية النفسية، بالإضافة إلى الناحية الصحية التي من خلالها يكون الفرد قادر على إخراج كامل طاقته، ولديه القدرة على التعلم والمهارة في العمل الذي يقوم به.
ومما لاشك فيه أن بيئة العمل التي يعمل فيها الفرد لها تأثير على رضاه، فوجود بيئة مثالية ومشجعة للعمل تعتبر مقوما أساسيا لنجاح أي منظمة، فبيئة العمل الداخلية تمثل إحدى التحديات الرئيسية التي تواجهها المنظمة من أجل تحديد إستراتيجيتها المستقبلية وتحقيق أهدافها المنشودة.
ولقد كان ولا يزال الاهتمام ببيئة العمل من أهم محددات نجاح المنظمة، فضعف أو سوء بيئة العمل ومكوناتها قد تؤدى بالمنظمة إلى الفشل في تقديم خدماتها، كما تعتبر مسألة إدارة بيئة العمل النفسية والمادية من أجل الوصول بالطلاب إلى حالة مرضية في مكان العمل، حيث يعتبر جزءا هاما من إستراتيجية الموارد البشرية.
حيث يتبين لنا كثير من العواقب الخطيرة المترتبة على حوادث العمل والأمراض المهنية والتي تؤدى حسب تقديرات مكتب العمل الدولي لـ 2.3 مليون وفاة سنويا في جميع أنحاء العالم، وبخسارة اقتصادية تعادل 4% من الناتج المحلى الإجمالي العالمي.
فتعتبر السلامة المهنية مسؤولية كل فرد في موقع عمله ومرتبطة بعلاقته مع من حوله سواء الأشخاص أو الآلات أو الأدوات أو المواد أو طرق التشغيل وغيرها، فالسلامة عبارة عن مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى منع وقوع الحوادث وإصابات العمل، وهى لا تقل أهمية عن النتاج وجودته والتكاليف المتعلقة به، إذن فالهدف من السلامة هو إنتاج من دون حوادث وإصابات.
وتهدف خدمات الصحة والسلامة المهنية إلى حماية العاملين في مواقع العمل المختلفة من الأخطار المهنية المتمثلة بحوادث وإصابات العمل والأمراض ذات الصلة بالمهنة مع السعي لتوفير علاقة إيجابية بين الفرد والعامل وعمله وبيئة العمل المحيطة به.
ومما لاشك فيه أن بيئة العمل التي يعمل فيها الفرد لها تأثير على رضاه، فوجود بيئة مثالية ومشجعة للعمل تعتبر مقوما أساسيا لنجاح أي منظمة، فبيئة العمل الداخلية تمثل إحدى التحديات الرئيسية التي تواجهها المنظمة من أجل تحديد إستراتيجيتها المستقبلية وتحقيق أهدافها المنشودة.
ولقد كان ولا يزال الاهتمام ببيئة العمل من أهم محددات نجاح المنظمة، فضعف أو سوء بيئة العمل ومكوناتها قد تؤدى بالمنظمة إلى الفشل في تقديم خدماتها، كما تعتبر مسألة إدارة بيئة العمل النفسية والمادية من أجل الوصول بالطلاب إلى حالة مرضية في مكان العمل، حيث يعتبر جزءا هاما من إستراتيجية الموارد البشرية.
حيث يتبين لنا كثير من العواقب الخطيرة المترتبة على حوادث العمل والأمراض المهنية والتي تؤدى حسب تقديرات مكتب العمل الدولي لـ 2.3 مليون وفاة سنويا في جميع أنحاء العالم، وبخسارة اقتصادية تعادل 4% من الناتج المحلى الإجمالي العالمي.
فتعتبر السلامة المهنية مسؤولية كل فرد في موقع عمله ومرتبطة بعلاقته مع من حوله سواء الأشخاص أو الآلات أو الأدوات أو المواد أو طرق التشغيل وغيرها، فالسلامة عبارة عن مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى منع وقوع الحوادث وإصابات العمل، وهى لا تقل أهمية عن النتاج وجودته والتكاليف المتعلقة به، إذن فالهدف من السلامة هو إنتاج من دون حوادث وإصابات.
وتهدف خدمات الصحة والسلامة المهنية إلى حماية العاملين في مواقع العمل المختلفة من الأخطار المهنية المتمثلة بحوادث وإصابات العمل والأمراض ذات الصلة بالمهنة مع السعي لتوفير علاقة إيجابية بين الفرد والعامل وعمله وبيئة العمل المحيطة به.
Other data
| Title | تطوير بيئة عمل بعض ورش التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقى والتدريب بدولة الكويت | Other Titles | IMPROVEMENT OF WORKING ENVIRONMENT OF SOME TRAINING WORKSHOPS IN THE PUBLIC AUTHORITY FOR APPLIED EDUCATION AND TRAINING IN KUWAIT | Authors | محمد عبد الله الهاشمي | Issue Date | 2015 |
Attached Files
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| G10627.pdf | 1.51 MB | Adobe PDF | View/Open |
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.