أثر علم الكلام في تطور علم أصول الفقه

فاطمة على محمود عامر


Abstract


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أمابعد؛ فإن علم الكلام يعتبر رأس العلوم الشرعية ورئيسها؛" فإنه أساسها وإليه يؤول أخذها واقتباسها"( )وعلم أصول الفقه يعتبر علم المنهج الذي حفظ على المسلمين أركان المنهج الإسلامي ليس في الفقه باعتباره أحكاما جزئية لوقائع جزئية، بل للفقه باعتباره الفهم عن الله تعالى واتباع أمره، واجتناب نهيه، والسير في طريقه سبحانه وتعالى لنيل مرضاته وتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة. ويمثل هذا العلم في علاقته بالعلوم الإسلامية البوتقة التي تصهر فيها نتائج العلوم( )، وتخرج بعد ذلك قواعد يستفيد منها الفقيه في تنمية ملكة الاجتهاد، ويستفيد منها المقلد في فهم مأخذ المجتهد فيكون تطبيقه للحكم الشرعي عن وعي وامتثاله عن علم، وكذلك يستفيد منه كل علم القواعد والإجراءات( ). وكان أول من دون في هذا العلم الإمام الشافعي في رسالته المشهورة التي بينت طرق الفقه وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد. ويمكن رصد العلاقة بين العلمين منذ النشأة في القرن الأول الهجري؛ إذ يجد القارئ في تاريخ هذين العلمين أن أسس العلمين قد بينها سيدنا رسول الله  في غير ما آية وموقف( )، وليس أدل على ذلك من حديث سيدنا جبريل عليه السلام( )؛ وحديث سيدنا معاذ رضي الله عنه( ).


Other data

Other Titles The Influence of Theology in the Evolution of the Foundations of Jurisprudence
Issue Date 2017
URI http://research.asu.edu.eg/handle/12345678/2669


File SizeFormat 
V318.pdf588.22 kBAdobe PDFView/Open
Recommend this item

CORE Recommender

Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.