الهوية الثقافية كما يدركها طلاب التعليم الثانوي الحكومي والدولي في مصر " دراسة اثنوجرافية "
سحر محمد كمال الدين عطية;
Abstract
يموج العالم بالعديد من المتغيرات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الشاملة التى فرضها التطور التكنولوجى المتسارع فى عصر المعلومات والاتصالات؛ والتى جعلت العديد من الدول بصفة عامة ودول العالم الثالث بصفة خاصة تواجه مشاكل وأزمات خطيرة تهدد وحدتها الوطنية بالانهيار، ومن أخطر هذه الأزمات بل وأكثرها جدلاً فى ظل ربيع الثورات العربية الذى غير العديد من القضايا والمفاهيم لدى الشعوب، وأزال الصدأ من على السطح الخارجى لها، والتى كان قد تم طمسها وتشويهها، ومن أهم هذه القضيا والأزمات؛ قضية أزمة الهوية الثقافية التي تتعلق بتكوين شعور مشترك بين أفراد المجتمع الواحد بأنهم متميزون عن باقي المجتمعات، فهي التي تجسد طموحات المجتمع المستقبلية، وتبرز معالم التطور في سلوك الأفراد وإنجازاتهم في المجالات المختلفة ،ليس هذا فحسب بل تنطوي علي المبادئ والقيم التي تدفع الإنسان إلي تحقيق غايات معينة، وحيث أن التعليم هو أساس تشكيل الهوية الثقافية و تعزيزها والحفاظ عليها ونقلها من جيل إلى جيل، ويمثل التعليم الثانوى محوراً هاماً من محاور تشكيل الهوية الثقافية وتنميتها نظراً لانه يمثل مرحلة تعليمية هامة فى السلم التعليمى.
مشكلـــة البحـــث:
بدأت إشكالية الهوية الثقافية تأخذ أشكالاً وأبعادًا متعددة وفق متغيرات كل عصر، والسياسات التعليمية السائدة فيه. ونظراً لتزايد أعداد المدارس الأجنبية الدولية في مصر، والتي تتبع دولاً أجنبية متقدمة مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا بشكل ملحوظ ، امتدت التعددية الثقافية إلى التعليم؛ فكل نوع من أنواع المدارس الأجنبية الدولية يقدم ثقافة تتفق وثقافة البلد الوافد منها.
كما أن هذه المدارس أسهمت في ظهور التفاوت الطبقي الذي يهدد نسيج هذا المجتمع في أهم مقوماته ويؤثر على هويته. وفى ظل التغيرات التي يشهدها العالم حاليًا، وفي ظل العولمة التي تمثل المحور الأساسى لهذه التغيرات، بدأت تظهر على السطح من جديد قضية الهوية الثقافية ، والفجوة المرتبطة بها ، بين كل من التعليم الثانوي الحكومي والتعليم الثانوي الأجنبي في مصر، وزادت هذه الفجوة في ظل ظهور العولمة بأشكالها المختلفة والمتعددة في الوقت الراهن.
وتتبلور مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي :
كيف يدرك طلاب المدارس الثانوية الحكومية والدولية في مصر هويتهم الثقافية؟
أسئلة الدراسة:
والإجابة على هذا التساؤل يتطلب الإجابة على التساؤلات الفرعية التالية:
- ما مفهوم الهوية الثقافية ، وما التحديات التي تواجهها في عصر العولمة؟
- ما واقع التعليم الثانوي الحكومي والخاص والدولي في مصر؟
- ما معالم الهوية الثقافية كما يدركها طلاب التعليم الثانوى الحكومي والأجنبى ميدانيًا؟
- ما أهم المقترحات لتنمية الهوية الثقافية لدى طلاب المدارس الثانوية الحكومية والدولية في مصر؟
أهــــداف البحث:
يهدف البحث الحالي إلى تعرف :
- مفهوم ومقومات وسمات الهوية الثقافية والتحديات التي تواجهها في عصر العولمة.
- واقع التعليم الثانوي الحكومي والأجنبي في مصر، وأهم التحديات التي تواجهه ودوره في تشكيل أو تشويه الهوية الثقافية لدى الطلاب الملتحقين به.
- المخاطر التي تتعرض لها الهوية الثقافية المصرية نتيجة تأثير التحديات المعاصرة التي تواجهها.
- الوصول لمقترحات لتنمية الهوية الثقافية لدى طلاب المدارس الثانوية الحكومية والدولية.
أهميــــة البحث:
ترجع أهمية البحث إلى:
- تناوله لقضية تربوية مهمة فى ظل التغيرات التي تمر بها مصر، ألا وهي قضية الهوية الثقافية التي – في حدود علم الباحثة - طمست وتشوهت معالمها لدى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة بصفة عامة، ومرحلة التعليم الثانوي بصفة خاصة، وذلك خلال العقود الماضية قبل ثورة 25 يناير وبعدها، فضلا عن زيادة تشويهها من قبل التعليم الأجنبي الذي انتشر بصورة ملحوظة في مصر فى الآونة الأخيرة ، إضافة إلى إظهار أهم تأثيرات العولمة والدراسة بالغات الأجنبية الأخرى وتشويهها للهوية الثقافية .
- بيان طبيعة التغيرات الراهنة التي يواجهها المجتمع المصري بصفة عامة، والمنظومة التعليمية به خاصة، وهي التغيرات التي فرضت عليه التعامل الفعال معها وإنتاج المتعلم القادر على التعامل معها بطريقة إيجابية وتجاوز مرحلة الاستهلاك، والتعامل معها أخذا وعطاءً.
- ما قد تسفر عنه الدراسة الحالية من نتائج فيما يتعلق بالشكل الذي يدرك من خلاله الطلاب المرحلة الثانوية هويتهم الثقافية سؤاء أكان ذلك في المدارس الحكومية أو الخاصة الدولية.
منهج البحث:
تقتضى طبيعة الدراسة الحالية، والتي تدرس الهوية الثقافية كما يدركها طلاب المدارس الثانوية الحكومية منها والأجنبية ضرورة المعايشة والملاحظة وكتابة المذكرات والتقارير لذلك ستعتمد على المنهج الإثنوجرافى.
حـــــدود البحث:
اقتصرت حدود البحث على ثلاث مدارس الأولى والثانية حكومية، وهما مدرستي: جمال عبد الناصر الثانوية بنات، التابعة لإدارة الدقى التعليمية محافظة الجيزة القريبة من مكان عمل الباحثة، ومدرسة كمال غز الثانوية المشتركة التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية التابعة لمحافظة الشرقية ؛ نظرًا لأنها مسقط رأس الباحثة وستجد تعاوناً في العديد من الإجراءات الإدارية، إضافة إلى تعرف أبعاد ومقومات الهوية لدى طلاب المرحلة الثانوية بمناطق جغرافية متفاوتة، والمدرسة الثالثة مدرسة أجنبية دولية تطبق مناهج خاصة، وهي المدرسة الأمريكية الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة.
خطوات البحث:
تسير الدراسة الراهنة وفق الخطوات التالية :
- الخطوة الأولى (الإطار المحدد للبحث): المقدمة، والدراسات السابقة ذات الصلة بالبحث، والتعليق عليها، ومشكلة البحث وتساؤلاته، وأهميته، وأهدافه، والمنهج المستخدم فى تحقيق هذه الأهداف، وحدود البحث ومصطلحاته وخطوات السير فيه.
- الخطوة الثانية: مفهوم وسمات ومقومات الهوية الثقافية، إضافة إلى سياقات تشكيلها، والتحديات التى تواجهها في عصر العولمة، وتأثير العولمة على الهوية الثقافية، وأنماط التعليم المتعدد الثقافات وتأثيره على الهوية الثقافية.
- الخطوة الثالثة: فلسفة وأبعاد التعليم الثانوي العام والخاص والدولي في مصر ، وتأثيرات كل نوع على تشكيل الهوية الثقافية لدى طلابه .
- الخطوة الرابعة: معالم الهوية الثقافية كما يدركها طلاب التعليم الثانوي الحكومي والأجنبي ميدانيًا؟ وتكوين صورة الهوية الثقافية عند الطلاب وآرائهم فى هويتهم.
- الخطوة الخامسة: والواقع الميداني.
- خاتمة
نتائج البحث:
بعد استعراض نتائج البحث الاثنوجرافي يمكن القول بأن الهوية الثقافية كما يدركها طلاب المرحلة الثانوية في ثلاثة أنماط مختلفة من المدارس في مصر تتضح فيما يلي:
أولاً: المدارس الحكومية ( عربي – تجريبي): يرتفع إدراك طلاب المدارس الحكومية لهويتهم الثقافية المصرية والتي تتضح في سلوكياتهم داخل المدرسة من تحية العلم، وترديد النشيد الوطني، ثم تمسكهم بعناصر الهوية المختلفة؛ حيث الحفاظ على لغتهم الأم اللغة العربية، ومعرفتهم بتاريخ وطنهم ورموزه الشهيرة واستلهام شخصيات منه لتكون قدوة لنموذج البطل الذي يحلمون به.
ويدعم إدراكهم لهذه العناصر العديد مظاهر الولاء والانتماء للوطن والتي تتضح في رفضهم لحمل جنسيات أخرى ورفض فكرة الهجرة الدائمة وإن كانوا يتفقون جميعاً على الهجرة المؤقتة نظراً لظروف العيش والعمل المتدنية في مصر، وأكثر ارتباطاً بمظاهر ثقافتهم من فن وموسيقى وأدب واكثر ارتباطاً بانماط العادات والتقاليد المصرية فيما يتصل بأنماط الملبس والمأكل وإن كانوا يتجهون نحو العالمية بحكم طبيعة العصر الذي يعيشون فيه.
ثانياً: المدارس الدولية: يزداد إدراك الطلاب لجوانب الهوية الأمريكية فتظهر تحية العلم وترديد النشيد الوطني الأمريكي، وتطغى عناصر الثقافة الأمريكية بلغتها وتاريخها وأبطالها كقدوة ونموذج كما تطغى مظاهر الفنون والآداب الغربية وانماط المأكل والملبس. كما يدعم إدراكهم لهذه العناصر تراجع مظاهر الولاء والانتماء والإرتباط بالوطن فتزداد فكرة حمل جنسيات أخرى، وتصبح الهجرة الدائمة للتعليم والعمل والعيش هدفاً ممكناً.
مشكلـــة البحـــث:
بدأت إشكالية الهوية الثقافية تأخذ أشكالاً وأبعادًا متعددة وفق متغيرات كل عصر، والسياسات التعليمية السائدة فيه. ونظراً لتزايد أعداد المدارس الأجنبية الدولية في مصر، والتي تتبع دولاً أجنبية متقدمة مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا بشكل ملحوظ ، امتدت التعددية الثقافية إلى التعليم؛ فكل نوع من أنواع المدارس الأجنبية الدولية يقدم ثقافة تتفق وثقافة البلد الوافد منها.
كما أن هذه المدارس أسهمت في ظهور التفاوت الطبقي الذي يهدد نسيج هذا المجتمع في أهم مقوماته ويؤثر على هويته. وفى ظل التغيرات التي يشهدها العالم حاليًا، وفي ظل العولمة التي تمثل المحور الأساسى لهذه التغيرات، بدأت تظهر على السطح من جديد قضية الهوية الثقافية ، والفجوة المرتبطة بها ، بين كل من التعليم الثانوي الحكومي والتعليم الثانوي الأجنبي في مصر، وزادت هذه الفجوة في ظل ظهور العولمة بأشكالها المختلفة والمتعددة في الوقت الراهن.
وتتبلور مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي :
كيف يدرك طلاب المدارس الثانوية الحكومية والدولية في مصر هويتهم الثقافية؟
أسئلة الدراسة:
والإجابة على هذا التساؤل يتطلب الإجابة على التساؤلات الفرعية التالية:
- ما مفهوم الهوية الثقافية ، وما التحديات التي تواجهها في عصر العولمة؟
- ما واقع التعليم الثانوي الحكومي والخاص والدولي في مصر؟
- ما معالم الهوية الثقافية كما يدركها طلاب التعليم الثانوى الحكومي والأجنبى ميدانيًا؟
- ما أهم المقترحات لتنمية الهوية الثقافية لدى طلاب المدارس الثانوية الحكومية والدولية في مصر؟
أهــــداف البحث:
يهدف البحث الحالي إلى تعرف :
- مفهوم ومقومات وسمات الهوية الثقافية والتحديات التي تواجهها في عصر العولمة.
- واقع التعليم الثانوي الحكومي والأجنبي في مصر، وأهم التحديات التي تواجهه ودوره في تشكيل أو تشويه الهوية الثقافية لدى الطلاب الملتحقين به.
- المخاطر التي تتعرض لها الهوية الثقافية المصرية نتيجة تأثير التحديات المعاصرة التي تواجهها.
- الوصول لمقترحات لتنمية الهوية الثقافية لدى طلاب المدارس الثانوية الحكومية والدولية.
أهميــــة البحث:
ترجع أهمية البحث إلى:
- تناوله لقضية تربوية مهمة فى ظل التغيرات التي تمر بها مصر، ألا وهي قضية الهوية الثقافية التي – في حدود علم الباحثة - طمست وتشوهت معالمها لدى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة بصفة عامة، ومرحلة التعليم الثانوي بصفة خاصة، وذلك خلال العقود الماضية قبل ثورة 25 يناير وبعدها، فضلا عن زيادة تشويهها من قبل التعليم الأجنبي الذي انتشر بصورة ملحوظة في مصر فى الآونة الأخيرة ، إضافة إلى إظهار أهم تأثيرات العولمة والدراسة بالغات الأجنبية الأخرى وتشويهها للهوية الثقافية .
- بيان طبيعة التغيرات الراهنة التي يواجهها المجتمع المصري بصفة عامة، والمنظومة التعليمية به خاصة، وهي التغيرات التي فرضت عليه التعامل الفعال معها وإنتاج المتعلم القادر على التعامل معها بطريقة إيجابية وتجاوز مرحلة الاستهلاك، والتعامل معها أخذا وعطاءً.
- ما قد تسفر عنه الدراسة الحالية من نتائج فيما يتعلق بالشكل الذي يدرك من خلاله الطلاب المرحلة الثانوية هويتهم الثقافية سؤاء أكان ذلك في المدارس الحكومية أو الخاصة الدولية.
منهج البحث:
تقتضى طبيعة الدراسة الحالية، والتي تدرس الهوية الثقافية كما يدركها طلاب المدارس الثانوية الحكومية منها والأجنبية ضرورة المعايشة والملاحظة وكتابة المذكرات والتقارير لذلك ستعتمد على المنهج الإثنوجرافى.
حـــــدود البحث:
اقتصرت حدود البحث على ثلاث مدارس الأولى والثانية حكومية، وهما مدرستي: جمال عبد الناصر الثانوية بنات، التابعة لإدارة الدقى التعليمية محافظة الجيزة القريبة من مكان عمل الباحثة، ومدرسة كمال غز الثانوية المشتركة التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية التابعة لمحافظة الشرقية ؛ نظرًا لأنها مسقط رأس الباحثة وستجد تعاوناً في العديد من الإجراءات الإدارية، إضافة إلى تعرف أبعاد ومقومات الهوية لدى طلاب المرحلة الثانوية بمناطق جغرافية متفاوتة، والمدرسة الثالثة مدرسة أجنبية دولية تطبق مناهج خاصة، وهي المدرسة الأمريكية الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة.
خطوات البحث:
تسير الدراسة الراهنة وفق الخطوات التالية :
- الخطوة الأولى (الإطار المحدد للبحث): المقدمة، والدراسات السابقة ذات الصلة بالبحث، والتعليق عليها، ومشكلة البحث وتساؤلاته، وأهميته، وأهدافه، والمنهج المستخدم فى تحقيق هذه الأهداف، وحدود البحث ومصطلحاته وخطوات السير فيه.
- الخطوة الثانية: مفهوم وسمات ومقومات الهوية الثقافية، إضافة إلى سياقات تشكيلها، والتحديات التى تواجهها في عصر العولمة، وتأثير العولمة على الهوية الثقافية، وأنماط التعليم المتعدد الثقافات وتأثيره على الهوية الثقافية.
- الخطوة الثالثة: فلسفة وأبعاد التعليم الثانوي العام والخاص والدولي في مصر ، وتأثيرات كل نوع على تشكيل الهوية الثقافية لدى طلابه .
- الخطوة الرابعة: معالم الهوية الثقافية كما يدركها طلاب التعليم الثانوي الحكومي والأجنبي ميدانيًا؟ وتكوين صورة الهوية الثقافية عند الطلاب وآرائهم فى هويتهم.
- الخطوة الخامسة: والواقع الميداني.
- خاتمة
نتائج البحث:
بعد استعراض نتائج البحث الاثنوجرافي يمكن القول بأن الهوية الثقافية كما يدركها طلاب المرحلة الثانوية في ثلاثة أنماط مختلفة من المدارس في مصر تتضح فيما يلي:
أولاً: المدارس الحكومية ( عربي – تجريبي): يرتفع إدراك طلاب المدارس الحكومية لهويتهم الثقافية المصرية والتي تتضح في سلوكياتهم داخل المدرسة من تحية العلم، وترديد النشيد الوطني، ثم تمسكهم بعناصر الهوية المختلفة؛ حيث الحفاظ على لغتهم الأم اللغة العربية، ومعرفتهم بتاريخ وطنهم ورموزه الشهيرة واستلهام شخصيات منه لتكون قدوة لنموذج البطل الذي يحلمون به.
ويدعم إدراكهم لهذه العناصر العديد مظاهر الولاء والانتماء للوطن والتي تتضح في رفضهم لحمل جنسيات أخرى ورفض فكرة الهجرة الدائمة وإن كانوا يتفقون جميعاً على الهجرة المؤقتة نظراً لظروف العيش والعمل المتدنية في مصر، وأكثر ارتباطاً بمظاهر ثقافتهم من فن وموسيقى وأدب واكثر ارتباطاً بانماط العادات والتقاليد المصرية فيما يتصل بأنماط الملبس والمأكل وإن كانوا يتجهون نحو العالمية بحكم طبيعة العصر الذي يعيشون فيه.
ثانياً: المدارس الدولية: يزداد إدراك الطلاب لجوانب الهوية الأمريكية فتظهر تحية العلم وترديد النشيد الوطني الأمريكي، وتطغى عناصر الثقافة الأمريكية بلغتها وتاريخها وأبطالها كقدوة ونموذج كما تطغى مظاهر الفنون والآداب الغربية وانماط المأكل والملبس. كما يدعم إدراكهم لهذه العناصر تراجع مظاهر الولاء والانتماء والإرتباط بالوطن فتزداد فكرة حمل جنسيات أخرى، وتصبح الهجرة الدائمة للتعليم والعمل والعيش هدفاً ممكناً.
Other data
| Title | الهوية الثقافية كما يدركها طلاب التعليم الثانوي الحكومي والدولي في مصر " دراسة اثنوجرافية " | Other Titles | Cultural Identity as Perceived by Public and International Secondary School Students in Egypt "Ethnographic Study" | Authors | سحر محمد كمال الدين عطية | Issue Date | 2014 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.