الأوضاع السياسية والاقتصادية لموريتانيا الطنجية من الاحتلال الروماني عام 42 م حتى نهاية القرن الثاني الميلادي
فاطمة سالم عمر أبو سبيحة;
Abstract
تتناول هذه الدراسة الأوضاع السياسية والاقتصادية لمقاطعة موريتانيا الطنجية منذ احتلالها عام42 ميلادي من قبل الرومان وحتى نهاية القرن الثاني الميلادي . وقد قُسمتْ هذه الدراسة إلى ثلاثة أبواب رئيسية احتوى كل باب على فصلين ، وقد تم الحديث في الباب الأول وفي فصله الأول عن أصل تسمية موريتانيا بهذا الاسم وجغرافيتها الطبيعية والسكانية ومدنها ، في حين استعرض الفصل الثاني تاريخها السياسي بصورة موجزة منذ نشأتها وحتى عام 40 ميلادي.
أما الباب الثاني فقد خصص لدراسة الوضع السياسي لمقاطعة موريتانيا الطنجية منذ أن تم ضمها رسمياً عام 42 ميلادي إلى الإمبراطورية الرومانية ، وحتى نهاية القرن الثاني الميلادي.
وقد قسِّمَ هذا الباب إلى فصلين : الأول خصص للحديث عن أسباب احتلال موريتانيا وضمها وتقسيمها إلى مقاطعتين (موريتانيا القيصرية ، والطنجية) ، ثم التنظيم السياسي الذي أقره الإمبراطور كلوديوس لهذه المقاطعة عقب ضمها والحكّام الذين تناوبوا على حكمها، وماهية العلاقة ما بين الرومان والسكان الأصليين ، بالإضافة إلى الصراعات التي اندلعتْ في هذه المقاطعة ضد الوجود الروماني ، والقوات العسكرية التي جرى استقدامها من كل المقاطعات التابعة لروما لأجل إخماد ثورة هذه المقاطعة المارقة.
وابتداءً من عام 88 ميلادي رابطتْ خمسة أجنحة عسكرية وإحدى عشرة كتيبة بالمقاطعة لحفظ الأمن، ولكن هل تم حفظه؟! هذا ما يجيب عنه الفصل الثاني حيث نجد أن ما بين اعتلاء إمبراطور ووفاة آخر تندلع شرارة الثورة، وقد تطور الصراع ليطال مقاطعات أخرى كما حدث في عهد الإمبراطور هادريان عندما هوجمت مستعمرة (كرتناي) بمقاطعة موريتانيا القيصرية من قبل قبائل الباكوتي، أو كما حدث في عهد الإمبراطور أورليوس عندما تكرر هجوم قبائل موريتانيا الطنجية على المقاطعات الأسبانية في سبعينية القرن الثاني لمرتين.
أما الباب الثاني فقد خصص لدراسة الوضع السياسي لمقاطعة موريتانيا الطنجية منذ أن تم ضمها رسمياً عام 42 ميلادي إلى الإمبراطورية الرومانية ، وحتى نهاية القرن الثاني الميلادي.
وقد قسِّمَ هذا الباب إلى فصلين : الأول خصص للحديث عن أسباب احتلال موريتانيا وضمها وتقسيمها إلى مقاطعتين (موريتانيا القيصرية ، والطنجية) ، ثم التنظيم السياسي الذي أقره الإمبراطور كلوديوس لهذه المقاطعة عقب ضمها والحكّام الذين تناوبوا على حكمها، وماهية العلاقة ما بين الرومان والسكان الأصليين ، بالإضافة إلى الصراعات التي اندلعتْ في هذه المقاطعة ضد الوجود الروماني ، والقوات العسكرية التي جرى استقدامها من كل المقاطعات التابعة لروما لأجل إخماد ثورة هذه المقاطعة المارقة.
وابتداءً من عام 88 ميلادي رابطتْ خمسة أجنحة عسكرية وإحدى عشرة كتيبة بالمقاطعة لحفظ الأمن، ولكن هل تم حفظه؟! هذا ما يجيب عنه الفصل الثاني حيث نجد أن ما بين اعتلاء إمبراطور ووفاة آخر تندلع شرارة الثورة، وقد تطور الصراع ليطال مقاطعات أخرى كما حدث في عهد الإمبراطور هادريان عندما هوجمت مستعمرة (كرتناي) بمقاطعة موريتانيا القيصرية من قبل قبائل الباكوتي، أو كما حدث في عهد الإمبراطور أورليوس عندما تكرر هجوم قبائل موريتانيا الطنجية على المقاطعات الأسبانية في سبعينية القرن الثاني لمرتين.
Other data
| Title | الأوضاع السياسية والاقتصادية لموريتانيا الطنجية من الاحتلال الروماني عام 42 م حتى نهاية القرن الثاني الميلادي | Other Titles | The Political and Economic Situation in Mauritania Tanjanita | Authors | فاطمة سالم عمر أبو سبيحة | Issue Date | 2015 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.