"برنامج إرشادي باٍستخدام المجتمعات الافتراضية لخفض حدة الرهاب الاجتماعي لدى عينه من المراهقين "
سهـــى سميـــر سعيــــــــد;
Abstract
في عصر يتميز بتدفق علمى متواصل وظهور مجتمعات بديلة عبر الفضاء الإلكترونى ظهرت المجتمعات الإفتراضية لكثير من الأشخاص كبديل عن حياتهم الطبيعية ، ومع الجهد الإنسانى المتواصل لتذليل كل الإختراعات والإكتشافات في خدمة الإنسان ، ساعدت المجتمعات الإفتراضية الباحثين بأن تخدم المجتمعات والعلاقات الحقيقة ،حيث أستخدمت المجتمعات الإفتراضية في كثير من المجالات كما في المجال الإقتصادى ،الإجتماعى ،السياسى ،التعليمى، وواصل الجهد الإنسانى مسيرته حتى أن وصل إلى تطويع التكنولوجيا في خدمة قضايا الصحة النفسية ،وخاصاً قضايا المراهقين - الذين يقضون معظم أوقاتهم داخل هذه المجتمعات - ،ولكن مع التقدم العلمى المتواصل لم يعد المستخدمون مراقبين من الخارج على شاشات الكمبيوتر ولكن مشاركين فعالين داخل هذا الواقع ،وفى هذا السياق يبرز موضوع الدراسة الحالية .
مشكلة الدراسة :-
تنبثق مشكلة الدراسة الحالية مما انتهى اليه عدد من البحوث والدراسات فى مجال اضطراب الرهاب الاجتماعى والتى اكدت على المدى الكبير لانتشار المشكلة وخطورة الاثار السلبية المترتبة عليها وما يصاحبها من مشاعر العجز والانخفاض الكبير فى جودة الحياة بالاضافة الى مواجه صعوبات شديدة فى اقامة علاقات اجتماعية وفى التعليم والعمل وغيرها من مجالات الحياة ، الامر الذى يستلزم دراسة المخاوف الاجتماعية لدى المراهقين ووجود برنامج علاج يرجى منه تخفيف حده المشكلة لديهم ، حيث تطرقت كثير من الدراسات فى علاج الرهاب الاجتماعى عن طريق مدارس علاجية كثيرة منها المدرسة السلوكية والوجودية والواقعية والتحليل النفسى والمعرفية وغيرهم ، وحديثاً ظهر اتجاه حديث فى علاج الرهاب الاجتماعى عن طريق تطبيق فنيات المدارس العلاجية بإستخدام المجتمعات الافتراضية ويسمى Virtual reality exposure therapy ( VRET) يؤكد على استخدام المجتمعات الافتراضية لتخفيف حدة الرهاب للاجتماعى ، وهذا ما أكدته كثير من الدراسات الأجنبية .
ومما سبق يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية فى الإجابة على الأسئلة التالية :-
1- هل هناك فاعلية لاستخدام برنامج ارشادى من خلال المجتمعات الافتراضية فى خفض حدة الرهاب الاجتماعى لدى عينة من المراهقين ؟
2- هل هناك فاعلية لاستخدام برنامج ارشادى واقعى ( وجهاً لوجه ) فى خفض حدة الرهاب الاجتماعى لدى عينة من المراهقين ؟
3- هل توجد فروق بين فعالية البرنامج الإرشادى بإستخدام المجتمعات الإفتراضية ،والبرنامج الإرشادى التقليدي (وجهاً لوجه ) face to face counseling في خفض حدة الرهاب الإجتماعى لدى عينة من
المراهقين ؟
مشكلة الدراسة :-
تنبثق مشكلة الدراسة الحالية مما انتهى اليه عدد من البحوث والدراسات فى مجال اضطراب الرهاب الاجتماعى والتى اكدت على المدى الكبير لانتشار المشكلة وخطورة الاثار السلبية المترتبة عليها وما يصاحبها من مشاعر العجز والانخفاض الكبير فى جودة الحياة بالاضافة الى مواجه صعوبات شديدة فى اقامة علاقات اجتماعية وفى التعليم والعمل وغيرها من مجالات الحياة ، الامر الذى يستلزم دراسة المخاوف الاجتماعية لدى المراهقين ووجود برنامج علاج يرجى منه تخفيف حده المشكلة لديهم ، حيث تطرقت كثير من الدراسات فى علاج الرهاب الاجتماعى عن طريق مدارس علاجية كثيرة منها المدرسة السلوكية والوجودية والواقعية والتحليل النفسى والمعرفية وغيرهم ، وحديثاً ظهر اتجاه حديث فى علاج الرهاب الاجتماعى عن طريق تطبيق فنيات المدارس العلاجية بإستخدام المجتمعات الافتراضية ويسمى Virtual reality exposure therapy ( VRET) يؤكد على استخدام المجتمعات الافتراضية لتخفيف حدة الرهاب للاجتماعى ، وهذا ما أكدته كثير من الدراسات الأجنبية .
ومما سبق يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية فى الإجابة على الأسئلة التالية :-
1- هل هناك فاعلية لاستخدام برنامج ارشادى من خلال المجتمعات الافتراضية فى خفض حدة الرهاب الاجتماعى لدى عينة من المراهقين ؟
2- هل هناك فاعلية لاستخدام برنامج ارشادى واقعى ( وجهاً لوجه ) فى خفض حدة الرهاب الاجتماعى لدى عينة من المراهقين ؟
3- هل توجد فروق بين فعالية البرنامج الإرشادى بإستخدام المجتمعات الإفتراضية ،والبرنامج الإرشادى التقليدي (وجهاً لوجه ) face to face counseling في خفض حدة الرهاب الإجتماعى لدى عينة من
المراهقين ؟
Other data
| Title | "برنامج إرشادي باٍستخدام المجتمعات الافتراضية لخفض حدة الرهاب الاجتماعي لدى عينه من المراهقين " | Other Titles | Counseling Program Using Virtual Communities to reduce Social Phobia Among Adolescent sample | Authors | سهـــى سميـــر سعيــــــــد | Issue Date | 2017 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.