تأثير اللغة العربية في الرواية العبرية المعاصرة دراسة لغوية في روايتي "ميشيل عزرا صفرا وأبناؤه" و "إلى يافا".
منى عفيفى عبد العزيز المشطاوي;
Abstract
ينطلق هذا البحث من التأثيراتالعربية المُلاَحظة في الإنتاجِ الأدبيِّ العبريِّ للكُتَّاب الشبان مِن عرب 48، غير أن هذه التأثيرات تبدو ضئيلة إذا ما قُورنتْ بمثيلاتها عند معظم الكُتَّاب الإسرائيليين ذوي الأصول العربية، أي ممن تُعتبر اللغةالعربية لغتهم الأم أيضًا. فحينما نُطالع أدبهم، نُلاحظ تأثير الثقافة العربية عامةً واللغة العربية خاصةً، فكثيرًا ما يختار هؤلاء الكُتَّاب اللغةالعربية لغةً تجري على ألسن شخصياتهم – وإنْ كانتْ غير عربية - وإِتْبَاعها بالمقابل العبري بين قوسين، وهو الأمر الذي يتجنَّبُهُبعضالكُتَّاب الشبان من عرب 1948 خاصةً "أيمن سكسك".
وقدْ وجدت الباحثة في هذا الاختلاف موضوعًا للبحث. وللوقوف- بشكلٍ علميٍّ -على طبيعة هذا الاختلاف وملامحه لجأت الباحثة إلى تناول عملين أدبيّين لتتُّبع هذا الاختلاف فيهما،وهما: رواية "מישל עזרא ספרא ובניו "ميشيل عزرا صفرا وأبناؤه" للكاتب الإسرائيلي السُّوريِّ الأصل "אמנון שמוש" "أمنون شموش"، ورواية "אל יפו" "إلى يافا" للكاتب العربي الإسرائيلي "أيمن سكسك".
ولمَّا كان موضوع البحث هو تأثير اللغة العربية في هذين العملين فقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي المقارن للظواهر اللُّغوية العربية في الروايتين
بناءً على هذا المدخل العلمي للبحث،فقدْ تمَّ تقسيمالبحث إلى بابينتسبقهما مقدمةٌ وتمهيدٌ، وتلحقهما خاتمةٌ بأهم النتائج، ثُمَّ ثبتٌ بالمصادر والمراجع. وتفصيل ذلك على النحو التالي:
التمهيد: يتناول التعريف بالكاتبين، وبلهجتيهما الأم، وبروايتيهما والآراء التي تناولت هاتين الروايتينِ بالنقد والتحليل.
الباب الأول: يعنى بالدراسة الصرفية: وينقسم إلى ثلاثة فصول، هي:
الفصل الأول: يبحث الصيغ الصرفية الدخيلة كما تظهر في الروايتين، وقد قسم هذا الفصل تلك الصيغ إلى نوعين، وتناول كلا منهما ضمن مبحثين، هما:الصيغ الأساسية، والصيغالوظيفية.
الفصل الثاني: يتناول الصيغ الصرفية المعبرنة في الروايتن، وقد عالج هذا الفصل ثلاث صور للعبرنة، وقد أفرد الفصل لكل صورة من تلك الصور مبحثا تناقش فيه، فاشتمل بذلك على ثلاثة مباحث، هي:العبرنة بزيادة حروف أو نقصانها، وعبرنة الصيغة، واشتقاق صيغصرفية جديدة.
الفصل الثالث: يناقش الصيغ الصرفية المضطربة. وقد اهتم هذا الفصل ببيان الصيغ المضطربة وبيان اضطرابها أنها لا تنتمي للصيغ الصرفية العربية ولا للصيغ الصرفية العبرية، لكنها تخلط في بنيتها بين الصيغيتن، ما يعكس اضطرابًا في المعرفة اللغوية عند الكاتبين. وقد اشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث عالج كل منهم نمطًا من هذه الصيغ،وهذه المباحث، هي:صيغٌ اسميةٌ مضطربةٌ، وصيغٌ وصفيةٌ، وصيغٌ دلت على الفعلية.
الباب الثاني: يتناول الدراسة التركيبية، وينقسم إلى ثلاثة فصولٍ،هي:
الفصل الأول: يبحث التراكيب الدخيلة الواردة في الروايتين، وقد اشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث يتناول كل مبحثٍ منها نمطًا من أنماط هذه التراكيب، وهذه المباحث، هي:المركباتالدخيلة، الجمل الدخيلة،التعبيرات الاصطلاحيةالدخيلة.
الفصل الثاني: يناقش التراكيب المترجمة التي نقلها الكاتبان من العربية إلى العبرية، وقد بحث هذا الفصل التراكيب المترجمة ضمن مبحثين، هما: التعبيرات الاصطلاحية المترجمة، والمصاحبات اللغوية المترجمة.
الفصل الثالث: يتناول التراكيب المتداخلة التي تجمع في بنيتها بين عناصر عربية وأخرى عبرية، وقسَّمَ البحث هذه التراكيب إلى نمطين،يناقش كل نمطٍ منهما في مبحثٍ مستقل، وهذان المبحثان هما:التراكيب المختلطة، والتراكيب المضطربة.
وأخيرًا الخاتمة وتتناول أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
ثمثبت بمصادر البحث ومراجعه.
وقدْ وجدت الباحثة في هذا الاختلاف موضوعًا للبحث. وللوقوف- بشكلٍ علميٍّ -على طبيعة هذا الاختلاف وملامحه لجأت الباحثة إلى تناول عملين أدبيّين لتتُّبع هذا الاختلاف فيهما،وهما: رواية "מישל עזרא ספרא ובניו "ميشيل عزرا صفرا وأبناؤه" للكاتب الإسرائيلي السُّوريِّ الأصل "אמנון שמוש" "أمنون شموش"، ورواية "אל יפו" "إلى يافا" للكاتب العربي الإسرائيلي "أيمن سكسك".
ولمَّا كان موضوع البحث هو تأثير اللغة العربية في هذين العملين فقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي المقارن للظواهر اللُّغوية العربية في الروايتين
بناءً على هذا المدخل العلمي للبحث،فقدْ تمَّ تقسيمالبحث إلى بابينتسبقهما مقدمةٌ وتمهيدٌ، وتلحقهما خاتمةٌ بأهم النتائج، ثُمَّ ثبتٌ بالمصادر والمراجع. وتفصيل ذلك على النحو التالي:
التمهيد: يتناول التعريف بالكاتبين، وبلهجتيهما الأم، وبروايتيهما والآراء التي تناولت هاتين الروايتينِ بالنقد والتحليل.
الباب الأول: يعنى بالدراسة الصرفية: وينقسم إلى ثلاثة فصول، هي:
الفصل الأول: يبحث الصيغ الصرفية الدخيلة كما تظهر في الروايتين، وقد قسم هذا الفصل تلك الصيغ إلى نوعين، وتناول كلا منهما ضمن مبحثين، هما:الصيغ الأساسية، والصيغالوظيفية.
الفصل الثاني: يتناول الصيغ الصرفية المعبرنة في الروايتن، وقد عالج هذا الفصل ثلاث صور للعبرنة، وقد أفرد الفصل لكل صورة من تلك الصور مبحثا تناقش فيه، فاشتمل بذلك على ثلاثة مباحث، هي:العبرنة بزيادة حروف أو نقصانها، وعبرنة الصيغة، واشتقاق صيغصرفية جديدة.
الفصل الثالث: يناقش الصيغ الصرفية المضطربة. وقد اهتم هذا الفصل ببيان الصيغ المضطربة وبيان اضطرابها أنها لا تنتمي للصيغ الصرفية العربية ولا للصيغ الصرفية العبرية، لكنها تخلط في بنيتها بين الصيغيتن، ما يعكس اضطرابًا في المعرفة اللغوية عند الكاتبين. وقد اشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث عالج كل منهم نمطًا من هذه الصيغ،وهذه المباحث، هي:صيغٌ اسميةٌ مضطربةٌ، وصيغٌ وصفيةٌ، وصيغٌ دلت على الفعلية.
الباب الثاني: يتناول الدراسة التركيبية، وينقسم إلى ثلاثة فصولٍ،هي:
الفصل الأول: يبحث التراكيب الدخيلة الواردة في الروايتين، وقد اشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث يتناول كل مبحثٍ منها نمطًا من أنماط هذه التراكيب، وهذه المباحث، هي:المركباتالدخيلة، الجمل الدخيلة،التعبيرات الاصطلاحيةالدخيلة.
الفصل الثاني: يناقش التراكيب المترجمة التي نقلها الكاتبان من العربية إلى العبرية، وقد بحث هذا الفصل التراكيب المترجمة ضمن مبحثين، هما: التعبيرات الاصطلاحية المترجمة، والمصاحبات اللغوية المترجمة.
الفصل الثالث: يتناول التراكيب المتداخلة التي تجمع في بنيتها بين عناصر عربية وأخرى عبرية، وقسَّمَ البحث هذه التراكيب إلى نمطين،يناقش كل نمطٍ منهما في مبحثٍ مستقل، وهذان المبحثان هما:التراكيب المختلطة، والتراكيب المضطربة.
وأخيرًا الخاتمة وتتناول أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
ثمثبت بمصادر البحث ومراجعه.
Other data
| Title | تأثير اللغة العربية في الرواية العبرية المعاصرة دراسة لغوية في روايتي "ميشيل عزرا صفرا وأبناؤه" و "إلى يافا". | Authors | منى عفيفى عبد العزيز المشطاوي | Issue Date | 2015 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.