المسئولية المدنية الناتجة عن تلوث البيئة البحرية بالزيت
عصمت إبراهيم الطوخي حسين;
Abstract
يواجه العالم في وقتنا الحاضر مشكلة من أعقد المشكلات التي يمكن أن يواجهها الجنس البشري إلى الخطر، هذه المشكلة هي مشكلة تلوث البيئة البحرية بصفة عامة والتلوث بالنفط بصفة خاصة.
إن مشكلة تلوث البيئة البحرية ناجمة عن تسرب بقايا فضلات المصانع إلى البحار والمحيطات، إلا أن المشكلة الأساسية ناجمة عن تسرب النفط والغاز من الآبار النفطية الكائنة في قيعان البحار والمحيطات، ومن حوادث الاصطدام بين ناقلات النفط العملاقة، بحيث أصبحت هذه المشكلة على درجة كبيرة من الأهمية، واسترعت انتباه الدول والمنظمات الدولية، فباتت مشكلة التلوث البيئي تؤرق فكر المصلحين والعلماء والعقلاء وتقض مضاجعهم، فبدءوا يدقون نواقيس الخطر، ويدعون لوقف أو الحد من هذا التلوث الذي تتعرض له البيئة البحرية نتيجة للنهضة الصناعية والتقدم التكنولوجي في هذا العصر، فالتلوث مشكلة عالمية لا تعترف بالحدود السياسية لذلك حظيت باهتمام دولي، لأنها فرضت نفسها فرضا، ولأن التصدي لها يجاوز حدود وإمكانيات التحرك الفردي لمواجهة هذا الخطر المخيف، والحق أن الأخطاء البيئية لا تقل خطرا عن النزاعات والحروب والأمراض الفتاكة إن لم تزد عليها.
قضية التلوث تعد من أهم القضايا التى تواجه الإنسان اليوم، حيث أن تلوث البيئة قد يؤدى إلى إلحاق الضرر بالإنسان والكائنات الحية الأخرى التى تعيش معه فى بيئة معينة.
ومنذ أن خلق الله () البيئة (الكون) وجعل الإنسان خليفة فى الأرض وهيأ له سبل الحياة لتوظيف عناصر البيئة لخدمة الإنسان، إلا أن الإنسان كان فى بداية الامر عبداً للبيئة وكان يتخذ منها آلهة له،
إن مشكلة تلوث البيئة البحرية ناجمة عن تسرب بقايا فضلات المصانع إلى البحار والمحيطات، إلا أن المشكلة الأساسية ناجمة عن تسرب النفط والغاز من الآبار النفطية الكائنة في قيعان البحار والمحيطات، ومن حوادث الاصطدام بين ناقلات النفط العملاقة، بحيث أصبحت هذه المشكلة على درجة كبيرة من الأهمية، واسترعت انتباه الدول والمنظمات الدولية، فباتت مشكلة التلوث البيئي تؤرق فكر المصلحين والعلماء والعقلاء وتقض مضاجعهم، فبدءوا يدقون نواقيس الخطر، ويدعون لوقف أو الحد من هذا التلوث الذي تتعرض له البيئة البحرية نتيجة للنهضة الصناعية والتقدم التكنولوجي في هذا العصر، فالتلوث مشكلة عالمية لا تعترف بالحدود السياسية لذلك حظيت باهتمام دولي، لأنها فرضت نفسها فرضا، ولأن التصدي لها يجاوز حدود وإمكانيات التحرك الفردي لمواجهة هذا الخطر المخيف، والحق أن الأخطاء البيئية لا تقل خطرا عن النزاعات والحروب والأمراض الفتاكة إن لم تزد عليها.
قضية التلوث تعد من أهم القضايا التى تواجه الإنسان اليوم، حيث أن تلوث البيئة قد يؤدى إلى إلحاق الضرر بالإنسان والكائنات الحية الأخرى التى تعيش معه فى بيئة معينة.
ومنذ أن خلق الله () البيئة (الكون) وجعل الإنسان خليفة فى الأرض وهيأ له سبل الحياة لتوظيف عناصر البيئة لخدمة الإنسان، إلا أن الإنسان كان فى بداية الامر عبداً للبيئة وكان يتخذ منها آلهة له،
Other data
| Title | المسئولية المدنية الناتجة عن تلوث البيئة البحرية بالزيت | Authors | عصمت إبراهيم الطوخي حسين | Issue Date | 2017 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.