الجملة المعترضة في القرآن بين النحو والبلاغة
محمد ريان محمد عبدالرحمن;
Abstract
1) قوة الصلة بين الدلالات اللغوية والدلالات الاصطلاحية للاعتراض.
2) الاعتراض في أثناء الكلام فعل إرادي، يقدم عليه المتكلم بوعي وعن قصد؛ لحاجة تعبيرية ملحة عليه.
3) يكثر توارد المعاني وإلحاحها على ذهن المتكلم، مما يضطره إلى قطع كلامه؛ ليعبر بالاعتراض عن تلك المعاني المتواترة الملحة.
4) خلت القرون الثلاثة الأولى للهجرة من ذكر الاعتراض، وتمثل جهود أبي علي الفارسي ( ت 377هـ)، وابن جني ( ت 392هـ)، وابن فارس (ت395ه) البداية الأولى للاهتمام والعناية بالاعتراض.
5) شهد القرن الثامن الهجري العناية الكبرى والعظمى بقضية الاعتراض، وذلك على يد ابن هشام (ت 762ه) من خلال كتابه مغني اللبيب.
6) الاعتراض ليس وسيلة للتحسين وحسب، كما أنه ليس حشوًا يمكن الاستغناء عنه، بل هو من مقتضيات النظم.
7) الاعتراض ضرب من ضروب التوسعة اللغوية، وكذلك وسيلة من وسائل إطالة عناصر الجملة، فهو خير دليل على رحابة التعبير في العربية، وعلى دقة أسلوبها، وإحكام تراكيبها.
8) يأتي الاعتراض لأغراض مختلفة، تتعدد وتتنوع وفق مراد المتكلم، وتبعًا لسياق الكلام، فمهمة الاعتراض تنبثق من السياق؛ ولهذا يصعب حصر أغراضه ودلالاته وإيحاءاته في نطاق محدد.
9) للاعتراض في العربية قيمة تعبيرية عظيمة؛ لما له من دلالة معنوية يحويها، فهو كما ذكر العلوي: «باب من أبواب البلاغة والفصاحة».
10) الجملة المعترضة عند البلاغيين أعم وأشمل منها عند النحويين؛ لأن النحاة لا يعدون الجملة معترضة إلا إذا كان هناك اتصال لفظي بين ما قبلها وما بعدها، أما البلاغيون فيعدون الواقعة بين الكلامين المتصلين معنى لا لفظًا جملة اعتراضية.
11) اهتمام النحاة بمواضع الجملة الاعتراضية، في حين جاء اهتمام البلاغيين بدلالاتها وأغراضها.
2) الاعتراض في أثناء الكلام فعل إرادي، يقدم عليه المتكلم بوعي وعن قصد؛ لحاجة تعبيرية ملحة عليه.
3) يكثر توارد المعاني وإلحاحها على ذهن المتكلم، مما يضطره إلى قطع كلامه؛ ليعبر بالاعتراض عن تلك المعاني المتواترة الملحة.
4) خلت القرون الثلاثة الأولى للهجرة من ذكر الاعتراض، وتمثل جهود أبي علي الفارسي ( ت 377هـ)، وابن جني ( ت 392هـ)، وابن فارس (ت395ه) البداية الأولى للاهتمام والعناية بالاعتراض.
5) شهد القرن الثامن الهجري العناية الكبرى والعظمى بقضية الاعتراض، وذلك على يد ابن هشام (ت 762ه) من خلال كتابه مغني اللبيب.
6) الاعتراض ليس وسيلة للتحسين وحسب، كما أنه ليس حشوًا يمكن الاستغناء عنه، بل هو من مقتضيات النظم.
7) الاعتراض ضرب من ضروب التوسعة اللغوية، وكذلك وسيلة من وسائل إطالة عناصر الجملة، فهو خير دليل على رحابة التعبير في العربية، وعلى دقة أسلوبها، وإحكام تراكيبها.
8) يأتي الاعتراض لأغراض مختلفة، تتعدد وتتنوع وفق مراد المتكلم، وتبعًا لسياق الكلام، فمهمة الاعتراض تنبثق من السياق؛ ولهذا يصعب حصر أغراضه ودلالاته وإيحاءاته في نطاق محدد.
9) للاعتراض في العربية قيمة تعبيرية عظيمة؛ لما له من دلالة معنوية يحويها، فهو كما ذكر العلوي: «باب من أبواب البلاغة والفصاحة».
10) الجملة المعترضة عند البلاغيين أعم وأشمل منها عند النحويين؛ لأن النحاة لا يعدون الجملة معترضة إلا إذا كان هناك اتصال لفظي بين ما قبلها وما بعدها، أما البلاغيون فيعدون الواقعة بين الكلامين المتصلين معنى لا لفظًا جملة اعتراضية.
11) اهتمام النحاة بمواضع الجملة الاعتراضية، في حين جاء اهتمام البلاغيين بدلالاتها وأغراضها.
Other data
| Title | الجملة المعترضة في القرآن بين النحو والبلاغة | Other Titles | Parenthetical Sentence in Glorious Qur’an between Grammar and Rhetoric | Authors | محمد ريان محمد عبدالرحمن | Issue Date | 2018 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.