تحليل مضمون لصورة الطفل في السينما المصرية دراسة سوسيولوجية مقارنة علي عينة من الأفلام السينمائية
جهاد إبراهيم محمود محمد;
Abstract
• هناك عوامل عدة أسهمت في تشكيل الصورة الإعلامية للطفل في أفلام السينما المصرية:
1- الظروف العالمية، والاتجاه نحو اقتصاد السوق الحر، والتطور التكنولوجي.
2- ظروف المجتمع المحلية ظهرت بشكل واضح في مواضيع الأفلام والقضايا التي تناولتها، حتى وإن كانت قد ركزت على بيئة الحضر أكثر من غيرها، إلا أن مواضيع الأفلام لم تخرج بعيدا عن المشكلات الخاصة بالمجتمع.
3- ظروف الحقل الفني من انحدار مستوى المضمون، و زيادة الاقتباس جعلته يصنع أفلام مقلدة من الغرب دون أن تتوافق مع خصوصية مجتمعنا. وسيطرة الهابيتوس الخاص بصناع الأفلام عليهم ،نجده ظاهرا في اختلافهم في تصوير الطفل.
4- ظروف ثقافية ما يفضله الجمهور.
• ركزت الأفلام السينمائية علي أنماط معينة للطفولة مثل الطفل اليتيم والطفل الفقير وطفل العشوائيات والطفل الغني ثم طفل المدارس .
• تكررت في الأفلام صورا نمطية للأطفال خلال الفترات الثلاث ،كأن تصور الطفل اليتيم دائما بأنه عدواني ولا يحترم الكبار وألفاظه غير متحضره.أو تصور الطفل الغني بأنه مهذب وملبسه نظيف وغالي والفاظه متحضره.أو أن تصور الطفل البدين بأن محل سخرية دائما من الآخرين .
• ركزت الأفلام إهتمامها علي طفل الحضر بنسبة (53%) أكثر من طفل الريف في حين تجاهلت تماما طفل البدو.وهذا يكرس التهميش الذي يعيش فيه أطفال الريف والبدو.
• اهتمام صناع الأفلام بطفل الحضر ومشكلاته أكثر من طفل الريف إنما يعكس مفهوما جوهريا، أصله عالمي ، وانعكس على الواقع المحلي وهو "الإقصاء الاجتماعي".
• لم يهتم صناع الأفلام برصد العلاقة بين الأطفال من مستوى اجتماعي واقتصادي مختلف ، غاب عن الأفلام الاهتمام بقضايا المواطنة، والأقليات في المجتمع .
• أفلام السينما المصرية تنقل جزءا من الواقع دون وضع قواعد لتبني واقع أفضل، إنها تلعب في أحيان كثيرة دور الراصد فقط لهذا الواقع.
1- الظروف العالمية، والاتجاه نحو اقتصاد السوق الحر، والتطور التكنولوجي.
2- ظروف المجتمع المحلية ظهرت بشكل واضح في مواضيع الأفلام والقضايا التي تناولتها، حتى وإن كانت قد ركزت على بيئة الحضر أكثر من غيرها، إلا أن مواضيع الأفلام لم تخرج بعيدا عن المشكلات الخاصة بالمجتمع.
3- ظروف الحقل الفني من انحدار مستوى المضمون، و زيادة الاقتباس جعلته يصنع أفلام مقلدة من الغرب دون أن تتوافق مع خصوصية مجتمعنا. وسيطرة الهابيتوس الخاص بصناع الأفلام عليهم ،نجده ظاهرا في اختلافهم في تصوير الطفل.
4- ظروف ثقافية ما يفضله الجمهور.
• ركزت الأفلام السينمائية علي أنماط معينة للطفولة مثل الطفل اليتيم والطفل الفقير وطفل العشوائيات والطفل الغني ثم طفل المدارس .
• تكررت في الأفلام صورا نمطية للأطفال خلال الفترات الثلاث ،كأن تصور الطفل اليتيم دائما بأنه عدواني ولا يحترم الكبار وألفاظه غير متحضره.أو تصور الطفل الغني بأنه مهذب وملبسه نظيف وغالي والفاظه متحضره.أو أن تصور الطفل البدين بأن محل سخرية دائما من الآخرين .
• ركزت الأفلام إهتمامها علي طفل الحضر بنسبة (53%) أكثر من طفل الريف في حين تجاهلت تماما طفل البدو.وهذا يكرس التهميش الذي يعيش فيه أطفال الريف والبدو.
• اهتمام صناع الأفلام بطفل الحضر ومشكلاته أكثر من طفل الريف إنما يعكس مفهوما جوهريا، أصله عالمي ، وانعكس على الواقع المحلي وهو "الإقصاء الاجتماعي".
• لم يهتم صناع الأفلام برصد العلاقة بين الأطفال من مستوى اجتماعي واقتصادي مختلف ، غاب عن الأفلام الاهتمام بقضايا المواطنة، والأقليات في المجتمع .
• أفلام السينما المصرية تنقل جزءا من الواقع دون وضع قواعد لتبني واقع أفضل، إنها تلعب في أحيان كثيرة دور الراصد فقط لهذا الواقع.
Other data
| Title | تحليل مضمون لصورة الطفل في السينما المصرية دراسة سوسيولوجية مقارنة علي عينة من الأفلام السينمائية | Other Titles | Content Analysis of the Image of Children in the Egyptian Cinema A Comparative Sociological Study on a Sample of Cinematic films | Authors | جهاد إبراهيم محمود محمد | Issue Date | 2018 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.