خبرات الإساءة فى الطفولة كمتغيرات منبئة باضطراب الهوية الجنسية لدى المراهقين
شيماء أبوالعلا محمود خليل;
Abstract
يعد اضطراب الهوية الجنسية من أهم المتغيرات التى تعوق التوافق النفسى والاجتماعى لأفراد المجتمع ,مما يترتب على ذلك العديد من الاضطرابات النفسية والاجتماعية والسلوكيات المضادة لعادات وتقاليد وقيم المجتمع المصرى. ويرى أحمد عكاشة أن هناك عدة عوامل تسهم فى اضطراب الهوية الجنسية لدى الذكور , ومنها:
1- حدوث اعتداء جنسى على الطفل من أحد الكبار فى المرحلة الشرجية .
2- توحد الطفل مع الأم وكراهيته للأب الذى لا يمثل الرعاية أو الحماية له ,مما يجعله لا يتجاوز الموقف الأوديبى والتوحد مع الأب , ويمثل هذا بذرة المرض النفسى واضطراب الهوية الجنسية.
3- ارتداء الطفل للملابس الأنثوية بايعاز من والديه(لأسباب متعددة منها الخوف من الحسد مثلا) وتشجيعه على استخدام أدوات الزينة النسائية , واطلاق اسم أو لقب أنثوى عليه.
(أحمد عكاشة، 1998)
ويشير: 1998) Trepper and Dankoski) الى ان تكرار عقاب الطفل وإشعاره بعدم الامن وعدم الاتساق فى معاملته كلها عوامل خطورة تنبئ بإكتئاب الطفل واضطراب هويته الجنسية.
فى حين تؤكد دراسة (Maffit & Caspi,1998) ان رؤية الاطفال للعنف
أو سوءالمعامله وكذلك تعرض الطفل للاساءة الوالدية يترتب عليه شعوره بالخجل والخزى واضطراب الهوية.
ويشير(Davison & Neale, 1994) الى ان مضطربى الهوية الجنسية يعانون من صراعات شديدة بين إدراكهم لتكوينهم التشريحى وبين رغبتهم فى التحول الجنسى ويرجع الباحثان اضطراب الهوية الجنسية الى عدة عوامل منها تعرض الطفل الى خبرات الاساءة النفسية والجسمية والجنسية .
أما (Wijsen, kuyper, 2013) فقد أشار ان كثير من الدراسات قيمت انتشار اضطراب الهوية الجنسية بين عدد من الافراد الذين يترددون على الخدمات الصحية ,وتؤكد أن هذا النوع من الدراسات يفتقد إلى معلومات بشأن الجوانب المتباينة لظروف اضطراب الهوية الجنسية , ويجب الاهتمام أيضا بالتقارير الشخصية للاشخاص المضطربين لدى عينات كبيرة. أما بالنسبة لمجتمعنا العربى ,فلا توجد معلومات كافية عن انتشار اضطراب الهوية الجنسية
1- حدوث اعتداء جنسى على الطفل من أحد الكبار فى المرحلة الشرجية .
2- توحد الطفل مع الأم وكراهيته للأب الذى لا يمثل الرعاية أو الحماية له ,مما يجعله لا يتجاوز الموقف الأوديبى والتوحد مع الأب , ويمثل هذا بذرة المرض النفسى واضطراب الهوية الجنسية.
3- ارتداء الطفل للملابس الأنثوية بايعاز من والديه(لأسباب متعددة منها الخوف من الحسد مثلا) وتشجيعه على استخدام أدوات الزينة النسائية , واطلاق اسم أو لقب أنثوى عليه.
(أحمد عكاشة، 1998)
ويشير: 1998) Trepper and Dankoski) الى ان تكرار عقاب الطفل وإشعاره بعدم الامن وعدم الاتساق فى معاملته كلها عوامل خطورة تنبئ بإكتئاب الطفل واضطراب هويته الجنسية.
فى حين تؤكد دراسة (Maffit & Caspi,1998) ان رؤية الاطفال للعنف
أو سوءالمعامله وكذلك تعرض الطفل للاساءة الوالدية يترتب عليه شعوره بالخجل والخزى واضطراب الهوية.
ويشير(Davison & Neale, 1994) الى ان مضطربى الهوية الجنسية يعانون من صراعات شديدة بين إدراكهم لتكوينهم التشريحى وبين رغبتهم فى التحول الجنسى ويرجع الباحثان اضطراب الهوية الجنسية الى عدة عوامل منها تعرض الطفل الى خبرات الاساءة النفسية والجسمية والجنسية .
أما (Wijsen, kuyper, 2013) فقد أشار ان كثير من الدراسات قيمت انتشار اضطراب الهوية الجنسية بين عدد من الافراد الذين يترددون على الخدمات الصحية ,وتؤكد أن هذا النوع من الدراسات يفتقد إلى معلومات بشأن الجوانب المتباينة لظروف اضطراب الهوية الجنسية , ويجب الاهتمام أيضا بالتقارير الشخصية للاشخاص المضطربين لدى عينات كبيرة. أما بالنسبة لمجتمعنا العربى ,فلا توجد معلومات كافية عن انتشار اضطراب الهوية الجنسية
Other data
| Title | خبرات الإساءة فى الطفولة كمتغيرات منبئة باضطراب الهوية الجنسية لدى المراهقين | Other Titles | Abuse Experiences During Childhood aspredicting Variables of Gender Identity disturbances in adolescents | Authors | شيماء أبوالعلا محمود خليل | Issue Date | 2020 |
Attached Files
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| BB1019.pdf | 1.83 MB | Adobe PDF | View/Open |
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.