دور النظم التعليمية باليابان وسنغافورة ومصر في تحقيق التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة

حمدى أحمد حسن محمد;

Abstract


تُمثل السياسة التعليمية أحد أهم اركان السياسة العامة فى جميع الدول، و تعد السياسة التعليمية مصدراً رئيساً فى إعداد وتنمية وتدريب وتعليم المخرجات البشرية المؤهلة فى المجالات العلمية ، والاجتماعية ، والتربوية ، والثقافية والاقتصادية التى يحتاجها المجتمع فى تحقيق الرخاء ودعم النمو فى مختلف مستوياته.
ولا شك فى ان النظام التعليمى ليس نظاما منفصلا، بل هو جزء من نظام اعم وأشمل هو المجتمع ، وعليه فالعلاقة وثيقة متبادلة بين النظام التعليمى والمجتمع ككل ، وهذا النظام التعليمى لا يشتق صفاته من نفسه، ولكنه يشتقها من واقع القوى والعوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،ومن ثم فإن التعليم يتفاعل معها ،متاثرا بها ومؤثرا فيها.
على اساس ان التفاعل بين هذه القوى امر واقع ، فالتغيرات التى تصيب مجالا من المجالات بطبيعة الحال تُحدث ردود أفعال فى المجالات الأخرى ، مما ينعكس بدوره على النظام التعليمى بشكل مباشر أو غير مباشر. (باسنت،2009) ونتيجة للتغيرات المتسارعة فى العوامل السابق ذكرها فقد واجهتنا جهود التنمية الاجتماعية و الاقتصادية بقائمة طويلة من المشاكل البيئية ، واكتسبت اخيرا أبعاد كونية (الخولى ،2002) ، ولقد غدا من المستحيل قصر التنمية على جوانبها المادية والاقتصادية ،والصرعات الدولية التى بات من الملح جعلها أشد توافقاً مع مقتضيات العدالة والقانون، ومشكلات التخلف وسباق التسليح ،والتطورات الخطيرة والايكولوجيا العالمية ،اى باختصار كل ما يمثل قيمة بالنسبة الى مستقبلنا.
وبالتالى بدأ مصطلح التنمية التقليدية فى التلاشى ليحل محله مصطلح التنمية المستدامة ، والتى أصبحت منذ تضمينها فى "تقرير لجنة برونتلاند" فى عام 1987 محل اهتمام رئيس للجمعيات المعنية بالبيئة. (جيدنز،2010)
ونستخلص مما سبق ان هناك تحولات عالمية معاصرة لها انعكاستها على النظم التعليمية ، ولها ايضا متطلباتها الملحة من هذه النظم.
وانطلاقا من المفهوم الشامل للتنمية ، فإن المؤسسات الاجتماعية المختلفة تلعب ادوارا محددة لكل منها فى خلق العملية المجتمعية الواعية الموجهة لاحداث التنمية بمؤشراتها ومعاييرها المادية والمعنوية .وتحظى التربية من بين تلك المؤسسات بدور متميز فى إحداث التنمية وضمان استمراريتها علاوة على إن التربية بذاتها مؤشر من مؤشرات التنمية لكونها إحداى الحاجات الاساسية التى تحققها التنمية .


Other data

Title دور النظم التعليمية باليابان وسنغافورة ومصر في تحقيق التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة
Other Titles THE ROLE OF EDUCATIONAL SYSTEMS IN JAPAN, SINGAPHORE AND EGYPT IN ACHIEVING ENVIRONMENTAL EDUCATION FOR SUSTAINABLE DEVELOPMENT
Authors حمدى أحمد حسن محمد
Issue Date 2020

Attached Files

File SizeFormat
BB1026.pdf1.65 MBAdobe PDFView/Open
Recommend this item

Similar Items from Core Recommender Database

Google ScholarTM

Check

views 7 in Shams Scholar


Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.