برنامج لتنمية بروفيلات التفكير وأثره على الثقة بالنفس للتلاميذ ذوي صعوبات الفهم القرائي بالمرحلة الابتدائية
شيماء سيد أحمد حافظ;
Abstract
يعد التلاميذ ذوو صعوبات التعلم من أهم فئات التربية الخاصة لأنهم تلاميذ أقرب ما يكون إلى العاديين من حيث الذكاء القدرات العلمية، إلا أنهم يعانون من صعوبات في بعض المواد تعوق تقدمهم الدراسي، وتسبب لهم الكثير من المشاكل الأكاديمية والنفسية والاجتماعية التي تتطلب تضافر جهود الباحثين والمربيين والمعلمين لمساعدتهم على مواجهة هذه الصعوبات المشاكل والتعامل معها، وقد انصب الاهتمام في الآونة الأخيرة على التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بصفة عامة، وذوي صعوبات الفهم القرائى بصفة خاصة، حيث يعد مجال صعوبات الفهم القرائى من المجالات الحديثة في ميدان التربية الخاصة، فعلى الرغم من حداثة مصطلح صعوبات الفهم القرائي،إلا أن مكانته أخذت في التزايد في القرن الحادي والعشرين نظراً لزيادة عدد الأطفال الذين يعانون من صعوبات الفهم القرائي، وبدأ مجال صعوبة التعلم في الانتشار، وتم تحديد ذوي صعوبات الفهم القرائي وتصنيفهم ضمن ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويشير منتصر صلاح عمر (2013، 67) إلى أن صعوبات الفهم القرائى أضحت في مقدمة الفئات الخاصة التي نالت قدراً كبيراً من الاهتمام من قبل الباحثين والدارسين في الآونة الأخيرة، لما لها من تأثير سلبي واضح في النمو المتوازن لكل جوانب الشخصية لدى المتعلمين ذوي صعوبات الفهم القرائي وليس الجانب المعرفي فقط، ومن ثم كثرت المحاولات التي تبذل من قبل المؤسسات والأفراد لإعادة تأهيل هؤلاء التلاميذ، واستثمار قدراتهم في دفع حركة التنميه .
وأشار واجنر(Wagner, 2007,135) إلى وجود فئة من التلاميذ يعانون من اضطرابات في التعليم، بالرغم من أنهم لا يعانون عجزاً فيزيقياً جسمياً أو حسياً أو عقلياً أو انفعالياً، ومن أهمهم فئة التلاميذ ذوي صعوبات الفهم القرائي الذين يتسمون بخصائص محددة من أهمها: ضعف الثقة بالنفس، وأوصى بضرورة الاهتمام بهم والعمل على مساعدتهم لأنهم قد تم تجاهلهم لفترة طويلة، نظرا لوجود صعوبة في تشخيصهم.
ويشير منتصر صلاح عمر (2013، 67) إلى أن صعوبات الفهم القرائى أضحت في مقدمة الفئات الخاصة التي نالت قدراً كبيراً من الاهتمام من قبل الباحثين والدارسين في الآونة الأخيرة، لما لها من تأثير سلبي واضح في النمو المتوازن لكل جوانب الشخصية لدى المتعلمين ذوي صعوبات الفهم القرائي وليس الجانب المعرفي فقط، ومن ثم كثرت المحاولات التي تبذل من قبل المؤسسات والأفراد لإعادة تأهيل هؤلاء التلاميذ، واستثمار قدراتهم في دفع حركة التنميه .
وأشار واجنر(Wagner, 2007,135) إلى وجود فئة من التلاميذ يعانون من اضطرابات في التعليم، بالرغم من أنهم لا يعانون عجزاً فيزيقياً جسمياً أو حسياً أو عقلياً أو انفعالياً، ومن أهمهم فئة التلاميذ ذوي صعوبات الفهم القرائي الذين يتسمون بخصائص محددة من أهمها: ضعف الثقة بالنفس، وأوصى بضرورة الاهتمام بهم والعمل على مساعدتهم لأنهم قد تم تجاهلهم لفترة طويلة، نظرا لوجود صعوبة في تشخيصهم.
Other data
| Title | برنامج لتنمية بروفيلات التفكير وأثره على الثقة بالنفس للتلاميذ ذوي صعوبات الفهم القرائي بالمرحلة الابتدائية | Other Titles | A Program for Developing Thinking Profiles and its Effete on Self-Confidence among Primary School Students with Reading Comprehension Disabilities | Authors | شيماء سيد أحمد حافظ | Issue Date | 2020 |
Attached Files
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| BB1062.pdf | 1.04 MB | Adobe PDF | View/Open |
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.