نظم القانون الدولي لحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة
علي خلف قاسم الشرعه;
Abstract
أن الأطفال هم مستقبل البشرية، وهم سبيل استمرار وجودها على هذه الأرض، وهم أيضاً أحب ما نملكه في هذا العالم، ونحن ننظر إلى هؤلاء الأطفال كعنوان للبراءة في هذه الحياة، إلا أن براءة الأطفال هذه غالباً ما تتعرض لشتى أنواع القمع، بل والانتهاك عندما تندلع النزاعات المسلحة وتحتدم الصراعات بين الأطراف، فعندئذ لا يعود التطلع إلى حفظ الحقوق وصيانتها من الأولويات، ولكون الأطفال من الفئات الضعيفة التي تحتاج إلى الرعاية والحماية من قبل غيرها، فغالباً ما تكون هذه الفئة إلى جانب النساء وكبار السن والمرضى هي الأكثر تضرراً جراء اندلاع النزاعات.
ولم تعد النظرة التقليدية القديمة إلى الطفل سائدة في عصرنا الحالي، إذ لم يعد الطفل تبعاً لغيره في الحقوق، بل أصبح له حقوقه التي يتمتع بها بصفة مستقلة، وأصبح من الواجب ضمان تمتعه بتلك الحقوق وحمايتها في كل وقت، ولذلك فقد أفردت الأحكام في القانون الدولي لحماية حقوق الأطفال والحفاظ عليها من الانتهاك، خاصةً في ظل النزاعات المسلحة، التي أصبحت تتزايد في كل يوم.
ولقد اهتم المجتمع الدولي بحقوق هذه الفئة الضعيفة بشكل كبير، خاصةً في العقود الأخيرة بعد أن ذهل من حجم الانتهاكات لحقوق الأطفال عند اندلاع النزاعات المسلحة، فتم صياغة العديد من المواثيق والإعلانات التي تقرر حقوق الطفل وتدعو إلى حمايتها، وعلى مدى تطور القانون الدولي الإنساني فقد أُقرت العديد من الأحكام لحماية الأطفال أثناء النزاعات، منها ما تضمنته اتفاقيات جنيف لعام 1949، والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها، وصولاً إلى اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، وثم البروتوكولات التي الحقت بها، وكل ذلك بهدف تحقيق حماية قانونية فاعلة للأطفال في كل الأوقات بشكل عام، وفي أوقات النزاعات بشكل خاص.
ولم تعد النظرة التقليدية القديمة إلى الطفل سائدة في عصرنا الحالي، إذ لم يعد الطفل تبعاً لغيره في الحقوق، بل أصبح له حقوقه التي يتمتع بها بصفة مستقلة، وأصبح من الواجب ضمان تمتعه بتلك الحقوق وحمايتها في كل وقت، ولذلك فقد أفردت الأحكام في القانون الدولي لحماية حقوق الأطفال والحفاظ عليها من الانتهاك، خاصةً في ظل النزاعات المسلحة، التي أصبحت تتزايد في كل يوم.
ولقد اهتم المجتمع الدولي بحقوق هذه الفئة الضعيفة بشكل كبير، خاصةً في العقود الأخيرة بعد أن ذهل من حجم الانتهاكات لحقوق الأطفال عند اندلاع النزاعات المسلحة، فتم صياغة العديد من المواثيق والإعلانات التي تقرر حقوق الطفل وتدعو إلى حمايتها، وعلى مدى تطور القانون الدولي الإنساني فقد أُقرت العديد من الأحكام لحماية الأطفال أثناء النزاعات، منها ما تضمنته اتفاقيات جنيف لعام 1949، والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها، وصولاً إلى اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، وثم البروتوكولات التي الحقت بها، وكل ذلك بهدف تحقيق حماية قانونية فاعلة للأطفال في كل الأوقات بشكل عام، وفي أوقات النزاعات بشكل خاص.
Other data
| Title | نظم القانون الدولي لحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة | Other Titles | لايوجد | Authors | علي خلف قاسم الشرعه | Issue Date | 2020 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.