جورج كاننج وسياسة بريطانيا الخارجية (1822-1827)
محمد فتحي علي أحمد غنيمي;
Abstract
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على سياسة بريطانيا الخارجية تحت إدارة جورج كاننج في الفترة (1822-1827)، والذي يُعد أحد عمالقة هذه السياسة في القرن التاسع عشر، بل والأب الروحي لها بصفةٍ عامة؛ وذلك عبر تحليل ملامح وأبعاد شخصية هذا السياسي الفذ، واستعراض أهم مواقفه وأعماله؛ للوقوف على مبادئ وأهداف سياسته الخارجية. وقد تمكن كاننج خلال فترة توليه هذا المنصب من حفر إسمه بحروفٍ من ذهب ليس فقط في التاريخ البريطاني الحديث، بل وأيضًا في تاريخ العالم أجمع في تلك الحقبة العصيبة المليئة بالأوضاع السياسية المضطربة، والتي نشأت بعد انهيار إمبراطورية نابليون بونابرت في عام 1815؛ وتمثلت في الصراع المحتدم بين معسكري الملكية والديمقراطية في القارة الأوروبية.
وقد كان شعار سياسة كاننج الخارجية هو أن "على كل أمة أن ترعى مصالحها الخاصة، أما الله فهو وحده من يرعانا جميعًا"؛ وهي العبارة التي لخصت أهم مبادئ سياسته الخارجية؛ ألا وهو مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. بيد أن ذلك لم يكن يعني مطلقًا أن جورج كان يدعو بريطانيا إلى العزلة السلبية؛ إذ إنه كان يرى في الوقت ذاته ضرورة تدخلها بصورةٍ فاعلة وحاسمة في أوقات الأزمات الكبرى عندما تتهدد مصالحها أو يُعتدى على أراضيها، وذلك إلى جانب قوة أوروبية كافية لدعمها؛ وهو ما عبَّر عنه في إحدى خطاباته بقوله: "قد يتحتم علينا في بعض الأحيان أن نمارس حقنا بالتدخل حمايةً لمصالحنا أو تحقيقًا للتوازن الأوروبي في القارة الأوروبية". وعليه، فقد كانت الخطوط العريضة لسياسة كاننج الخارجية تتمثل في أربع ركائز أساسية – كما ذكر في إحدى خطاباته – وهي: "احترام روح المعاهدات، واحترام استقلال الأمم، واحترام توازن القوى في أوروبا، واحترام سمعة ومصالح بريطانيا".
وقد كان شعار سياسة كاننج الخارجية هو أن "على كل أمة أن ترعى مصالحها الخاصة، أما الله فهو وحده من يرعانا جميعًا"؛ وهي العبارة التي لخصت أهم مبادئ سياسته الخارجية؛ ألا وهو مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. بيد أن ذلك لم يكن يعني مطلقًا أن جورج كان يدعو بريطانيا إلى العزلة السلبية؛ إذ إنه كان يرى في الوقت ذاته ضرورة تدخلها بصورةٍ فاعلة وحاسمة في أوقات الأزمات الكبرى عندما تتهدد مصالحها أو يُعتدى على أراضيها، وذلك إلى جانب قوة أوروبية كافية لدعمها؛ وهو ما عبَّر عنه في إحدى خطاباته بقوله: "قد يتحتم علينا في بعض الأحيان أن نمارس حقنا بالتدخل حمايةً لمصالحنا أو تحقيقًا للتوازن الأوروبي في القارة الأوروبية". وعليه، فقد كانت الخطوط العريضة لسياسة كاننج الخارجية تتمثل في أربع ركائز أساسية – كما ذكر في إحدى خطاباته – وهي: "احترام روح المعاهدات، واحترام استقلال الأمم، واحترام توازن القوى في أوروبا، واحترام سمعة ومصالح بريطانيا".
Other data
| Title | جورج كاننج وسياسة بريطانيا الخارجية (1822-1827) | Other Titles | George Canning and The British Foreign Policy (1822-1827) | Authors | محمد فتحي علي أحمد غنيمي | Issue Date | 2020 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.