فاعلية برنامج معرفي سلوكي للتخفيف من حدة سلوك الغيرة لدى أطفال الملاجئ
تهاني عباس إبراهيم النعيم;
Abstract
تشهد المجتمعات اهتماماً متزايداً بأبناءها، فضلاً عن الاهتمام الطبيعى للأسرة بأبناءها، وذلك حتى يتمتع الأطفال بحياة كريمة هانئة، تعينهم ليكونوا مواطنين صالحين ينفعون مجتمعهم، ويدفعوه إلى التقدم.
ويأتى الأطفال الذين فقدوا عائلتهم وأسرهم لأى سبب من الأسباب، ليفجروا مشكلة ذات جانب كبير من الأهمية، لأن هؤلاء الأطفال يفتقروا إلى الأسرة التى تكفل لهم مقومات الحياة الأساسية، لذلك كان لزاماً على الحكومات والمؤسسات الخيرية الاهتمام بالمؤسسات الإيوائية لهؤلاء الأطفال، وتهيئة الجو والظروف المناسبة التى تحاول سد الفراغ الذى يعانون منه، وإن الوالدان يمثلان القوة الأولى المباشرة التي تهتم ببناء أفكار الطفل وميوله وقدراته بحيث يقومان بتوجيه الطفل وتعليمه وإكسابه لخبرات في مجالات مختلفة، وتدارك الانحرافات والسلوكيات الخاطئة ودمجه في الإطار الثقافي الذي ينتسب إليه.
وانطلاقا من مقولة جون بولين Johne Polean (ليس هناك مكان مثل المنزل) There is not any place like home والتي يشير فيها إلى دور الأسرة في تربية الطفل وتنشئته، فقد يؤدى الحرمان الأسري إلى تعقد المشكلات الأسرية عند الطفل وصعوبة حلها .(جمال شفيق،51:1991)
ويرجع تعرض الطفل للكثير من الاضطرابات إلى حرمانه من الأسرة، فالشعور بالحرمان المادي يؤدي بالطفل إلي محاولته إشباع حاجاته الأساسية بطرق غير المشروعة التي لا يقبلها المجتمع ، وقد يلجأ الطفل إلى العدوانية والحقد والكراهية والأنتقام نتيجة الشعور بالحرمان العاطفي وعدم الأهتمام والقسوة في المعاملة.(محمود عبد الرحمن، 2005: 4)
ومن أبرز المشاكل النفسية والاجتماعية التي يعانى منها المجتمع مشكلة أطفال الإيواء أو الأطفال مجهولي النسب (الُلقطاء)، فقد أدى الحرمان الأسري لهؤلاء الأطفال إلى وجودهم داخل مؤسسات إيوائية، وبالرغم من الجهود المادية والمعنوية التي تبذل من أجلهم، إلا أن مجهودات هذه المؤسسات تبوء دائما بالفشل والتقصير، أذ أنهم لا يستطيعون تعويضهم عما أفتقدوه من حرمان أسري، لأن هذه المؤسسة أو المؤسسات الأيوائية بصورة عامة تعتبر بيئة جافة خالية من العواطف والمشاعر والأحاسيس والدفء الأسري الذى يطمح إليه الأطفال، هذا إلى جانب إنعزالهم عن المجتمع، وهم بالتالي تحت رعاية موظفين يعاملونهم على السواء دون مراعاة للفروق الفردية، مما يجعل الطفل اليتيم يشعر بالوحشة والعزلة مفتقداً
ويأتى الأطفال الذين فقدوا عائلتهم وأسرهم لأى سبب من الأسباب، ليفجروا مشكلة ذات جانب كبير من الأهمية، لأن هؤلاء الأطفال يفتقروا إلى الأسرة التى تكفل لهم مقومات الحياة الأساسية، لذلك كان لزاماً على الحكومات والمؤسسات الخيرية الاهتمام بالمؤسسات الإيوائية لهؤلاء الأطفال، وتهيئة الجو والظروف المناسبة التى تحاول سد الفراغ الذى يعانون منه، وإن الوالدان يمثلان القوة الأولى المباشرة التي تهتم ببناء أفكار الطفل وميوله وقدراته بحيث يقومان بتوجيه الطفل وتعليمه وإكسابه لخبرات في مجالات مختلفة، وتدارك الانحرافات والسلوكيات الخاطئة ودمجه في الإطار الثقافي الذي ينتسب إليه.
وانطلاقا من مقولة جون بولين Johne Polean (ليس هناك مكان مثل المنزل) There is not any place like home والتي يشير فيها إلى دور الأسرة في تربية الطفل وتنشئته، فقد يؤدى الحرمان الأسري إلى تعقد المشكلات الأسرية عند الطفل وصعوبة حلها .(جمال شفيق،51:1991)
ويرجع تعرض الطفل للكثير من الاضطرابات إلى حرمانه من الأسرة، فالشعور بالحرمان المادي يؤدي بالطفل إلي محاولته إشباع حاجاته الأساسية بطرق غير المشروعة التي لا يقبلها المجتمع ، وقد يلجأ الطفل إلى العدوانية والحقد والكراهية والأنتقام نتيجة الشعور بالحرمان العاطفي وعدم الأهتمام والقسوة في المعاملة.(محمود عبد الرحمن، 2005: 4)
ومن أبرز المشاكل النفسية والاجتماعية التي يعانى منها المجتمع مشكلة أطفال الإيواء أو الأطفال مجهولي النسب (الُلقطاء)، فقد أدى الحرمان الأسري لهؤلاء الأطفال إلى وجودهم داخل مؤسسات إيوائية، وبالرغم من الجهود المادية والمعنوية التي تبذل من أجلهم، إلا أن مجهودات هذه المؤسسات تبوء دائما بالفشل والتقصير، أذ أنهم لا يستطيعون تعويضهم عما أفتقدوه من حرمان أسري، لأن هذه المؤسسة أو المؤسسات الأيوائية بصورة عامة تعتبر بيئة جافة خالية من العواطف والمشاعر والأحاسيس والدفء الأسري الذى يطمح إليه الأطفال، هذا إلى جانب إنعزالهم عن المجتمع، وهم بالتالي تحت رعاية موظفين يعاملونهم على السواء دون مراعاة للفروق الفردية، مما يجعل الطفل اليتيم يشعر بالوحشة والعزلة مفتقداً
Other data
| Title | فاعلية برنامج معرفي سلوكي للتخفيف من حدة سلوك الغيرة لدى أطفال الملاجئ | Other Titles | The effectiveness of a cognitive behavioral program to Lessen the feelings of jealousy in orphans | Authors | تهاني عباس إبراهيم النعيم | Issue Date | 2020 |
Recommend this item
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.