تاريخ المخدرات فى مصر وأساليب مكافحتها 1929 – 1960م
إيمان أحمد مصطفى عميش;
Abstract
وهكذا كان تطور مشكلة المخدرات فى مصر 1929- 1960، حيث بدأت بسيطة غير ملحوظة لتتحول إلى أزمة خطيرة وجب حلها سريعاً، فتجاهل ازدياد خطورتها على مر الأعوام، واستخدام حلول قاصرة كان السبب فى تفاقمها، فالمخدرات عبارة عن منظومة مرتبطة الحلقات ( التهريب - الإتجار- الإدمان )، كل حلقة تؤدى دورها ولا يمكن الاستغناء عنها، فبدونها تنهار هذه المنظومة وزاد من تعقيد المشكلة تفرع هذه الحلقات وارتباطها بكثير من العناصر لتحقق النتائج المرجوة منها على الشكل الأكمل، وتتميز كل حلقة بسمات خاصة تميزها عن بقية الحلقات، تلك السمات قد تتشابة فى الإطار العام ولكنها تختلف فى الجوهر كاستخدام كل منها الحيل لإخفاء المواد المخدرة عن أعين جهات المكافحة المختلفة، إلا أن تلك الحيل اختلفت من حلقة لأخرى، حيث ابتكرت كل منها طرقاً جديدة فى الإخفاء كلا حسب ظروفه وجهة المكافحة التى يتعامل معها .
كان لكل جهاز ومؤسسة وفئة فى المجتمع المصرى دور فى مكافحة المخدرات، وكان لكل منهم تأثير مختلف عليها، وحقق كل منها مقداراً معيناً من النجاح منها ما هو كبير ومنها ما هو قليل أو محدود، فلو تحدثنا عن أكبر الأجهزة نجاحاً فهى الأجهزة الأمنية، وأكثر المراحل إيجابية وتحقيقاً للنتائج المرجوة فهى مرحلة المكتب؛ وذلك لأن المكتب كان أكثر المراحل صعوبة من جميع الظروف سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، ورغم ذلك استطاع القضاء نهائياً على أخطر أنواع المخدرات وهى المخدرات البيضاء وتخطى أعتى العقبات وهى الامتيازات الأجنبية، بالإضافة إلى أنه قدم العديد من المقترحات والحلول التى كان دعما ً للمكافحة فى المستقبل وارشاداً لمن بعدهم فى العمل .
وهناك العديد من الأمور التى نستنتجها من خلال هذه الدراسة يجب وضعها نصب الأعين والاستفادة منها فى المستقبل وهى :
لم تقف دولة واحدة أو ظروف معينة فقط كحجرة عثرة فى طريق المكافحة، فقد نمت وانتشرت جريمة المخدرات نتيجة لتأمر الدول المستعمرة علي مصر منذ البداية، حيث لعبت أنجلترا وفرنسا لعبة كان مؤداها أن تزرع فرنسا المخدرات فى الدول المسيطرة عليها وهى لبنان وسوريا، وترسل المخدرات لمصر بينما تسهل السلطات الإنجليزية انتشارها فى مصر وتقف فى وجة من يحاول القضاء عليها بالقوانين والامتيازات الأجنبية، وظل الوضع كما هو رغم جهود المكتب المستمر وضياع أغلب مجهوداته بسبب ذلك، إلى أن تم إلغاء الامتيازات الأجنبية ليتساوى
كان لكل جهاز ومؤسسة وفئة فى المجتمع المصرى دور فى مكافحة المخدرات، وكان لكل منهم تأثير مختلف عليها، وحقق كل منها مقداراً معيناً من النجاح منها ما هو كبير ومنها ما هو قليل أو محدود، فلو تحدثنا عن أكبر الأجهزة نجاحاً فهى الأجهزة الأمنية، وأكثر المراحل إيجابية وتحقيقاً للنتائج المرجوة فهى مرحلة المكتب؛ وذلك لأن المكتب كان أكثر المراحل صعوبة من جميع الظروف سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، ورغم ذلك استطاع القضاء نهائياً على أخطر أنواع المخدرات وهى المخدرات البيضاء وتخطى أعتى العقبات وهى الامتيازات الأجنبية، بالإضافة إلى أنه قدم العديد من المقترحات والحلول التى كان دعما ً للمكافحة فى المستقبل وارشاداً لمن بعدهم فى العمل .
وهناك العديد من الأمور التى نستنتجها من خلال هذه الدراسة يجب وضعها نصب الأعين والاستفادة منها فى المستقبل وهى :
لم تقف دولة واحدة أو ظروف معينة فقط كحجرة عثرة فى طريق المكافحة، فقد نمت وانتشرت جريمة المخدرات نتيجة لتأمر الدول المستعمرة علي مصر منذ البداية، حيث لعبت أنجلترا وفرنسا لعبة كان مؤداها أن تزرع فرنسا المخدرات فى الدول المسيطرة عليها وهى لبنان وسوريا، وترسل المخدرات لمصر بينما تسهل السلطات الإنجليزية انتشارها فى مصر وتقف فى وجة من يحاول القضاء عليها بالقوانين والامتيازات الأجنبية، وظل الوضع كما هو رغم جهود المكتب المستمر وضياع أغلب مجهوداته بسبب ذلك، إلى أن تم إلغاء الامتيازات الأجنبية ليتساوى
Other data
| Title | تاريخ المخدرات فى مصر وأساليب مكافحتها 1929 – 1960م | Other Titles | The History of Drugs in Egypt and its Methods of Combating 1929 - 1960 | Authors | إيمان أحمد مصطفى عميش | Issue Date | 2020 |
Attached Files
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| BB1577.pdf | 543.17 kB | Adobe PDF | View/Open |
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.