فاعلية برنامج إرشادي لتنمية الاتزان الانفعالي لدى أصحاب الشخصية الحدية من المراهقين
أسماء أبو سيف مهيدي حمد;
Abstract
تعد الشخصية الإنسانية إطارًا تتجمع فيه الخصائص الجسمية والنفسية والانفعالية والاجتماعية، ويتشكل ذلك كله في صورة سلوكيات يتعامل بها الفرد مع العالم الخارجي والبيئة والمجتمع، أو من خلال التفاعلات الاجتماعية، فالشخصية الإنسانية تركيب معقد البنيان، متعدد الأبعاد، وهي نتاج تفاعل البيئة مع الصفات الجسدية والنفسية الموروثة والمكتسبة ومجموعة من القيم والتقاليد والعواطف.
والشخصية هي وحدة متكاملة من الصفات التي تجعل كل فرد يختلف عن الآخر، حيث تمر الشخصية الإنسانية بمراحل نمائية تؤهل الفرد للتوافق مع الآخرين في تناسق واتساق، وحين يعجز الفرد عن ذلك فإنه يعاني إضطرابًا وسوء توافق مع الذات ومع الآخرين، كما يعاني من الشعور بالعجز وعدم السعادة.
اضطراب الشخصية الحدية يمثل لصاحبه عبئًا انفعاليًا ونفسيًا، لأنه يعاني من التذبذب في العلاقات الشخصية والعلاقات العاطفية غير المستقر، ويخاف من هجران أي شخص يتقرب أو يتعلق به، ويكون غير قادر على التعامل بكفاءة مع متطلبات الحياة اليومية وعلى التأثير في العالم الخارجي، أما داخليًا فهو ضعيف ولديه عدم ثبات في الهوية، ويمر بنوبات متقلبة في المزاج تؤدي إلى قيامه ببعض السلوكيات غير المقبولة اجتماعيًا ونفسيًا مثل إيذاء الذات وتعاطي المخدرات والاندفاعية.
ولذلك كانت هناك ضرورة للبحث عن منحى إرشادي يساهم في علاج ذوي اضطراب الشخصية الحدية نظرًا لصعوبة هذا الاضطراب، ولما يواجهه أصحابه من مشكلات نفسية واجتماعية تعوق تكيفهم مع الحياة الاجتماعية ومع الآخرين ومع ذواتهم، ولذلك فالبرنامج إرشادي سلوكي لتنمية الاتزان الانفعالي لدى أصحاب الشخصية الحدية لعينه من المراهقين سوف يساعدهم في تنمية وتطوير شخصيتهم.
والشخصية هي وحدة متكاملة من الصفات التي تجعل كل فرد يختلف عن الآخر، حيث تمر الشخصية الإنسانية بمراحل نمائية تؤهل الفرد للتوافق مع الآخرين في تناسق واتساق، وحين يعجز الفرد عن ذلك فإنه يعاني إضطرابًا وسوء توافق مع الذات ومع الآخرين، كما يعاني من الشعور بالعجز وعدم السعادة.
اضطراب الشخصية الحدية يمثل لصاحبه عبئًا انفعاليًا ونفسيًا، لأنه يعاني من التذبذب في العلاقات الشخصية والعلاقات العاطفية غير المستقر، ويخاف من هجران أي شخص يتقرب أو يتعلق به، ويكون غير قادر على التعامل بكفاءة مع متطلبات الحياة اليومية وعلى التأثير في العالم الخارجي، أما داخليًا فهو ضعيف ولديه عدم ثبات في الهوية، ويمر بنوبات متقلبة في المزاج تؤدي إلى قيامه ببعض السلوكيات غير المقبولة اجتماعيًا ونفسيًا مثل إيذاء الذات وتعاطي المخدرات والاندفاعية.
ولذلك كانت هناك ضرورة للبحث عن منحى إرشادي يساهم في علاج ذوي اضطراب الشخصية الحدية نظرًا لصعوبة هذا الاضطراب، ولما يواجهه أصحابه من مشكلات نفسية واجتماعية تعوق تكيفهم مع الحياة الاجتماعية ومع الآخرين ومع ذواتهم، ولذلك فالبرنامج إرشادي سلوكي لتنمية الاتزان الانفعالي لدى أصحاب الشخصية الحدية لعينه من المراهقين سوف يساعدهم في تنمية وتطوير شخصيتهم.
Other data
| Title | فاعلية برنامج إرشادي لتنمية الاتزان الانفعالي لدى أصحاب الشخصية الحدية من المراهقين | Other Titles | Effectiveness of a Program for the Development of the Emotional Balance of the Owners of Marginal Personality of Adolescents | Authors | أسماء أبو سيف مهيدي حمد | Issue Date | 2020 |
Attached Files
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| BB1397.pdf | 1.6 MB | Adobe PDF | View/Open |
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.