المصاحبات اللفظية في روايتي اللص والكلاب وزقاق المدق لنجيب محفوظ وترجمتهما إلى اللغة التركية

هبة محمد عبد الحميد محمد;

Abstract


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
تعد الترجمة ظاهرة عرفت تطورًا دائمًا ومتواصلًا على مر العصور والأزمنة إلى أن صارت اليوم من الميادين العلمية القائمة بذاتها. وقد تأتى لها ذلك بفضل نظرياتها وعلمائها ومنظريها. فالترجمة وفقًا لتعريف "أمبارو أورتادو ألبير مؤلفة كتاب "الترجمة ونظرياتها، مدخل إلى علم الترجمة": عملية تفسيرية واتصالية، تتألف من إعادة صياغة نص باستخدام الوسائل المتاحة في لغة أخرى، وأن هذا النص يقع في سياق اجتماعي بعينه وله غاية محددة.
ويعني ذلك أن الترجمة عملية اتصالية تتضح فيها العناصر المكونة للاتصال من مرسل ورسالة ومتلقٍ، فنحن نترجم لغاية اتصالية، وهي فهم المتلقي لنص جاء بلغة لا يعرفها، ويجب مراعاة هذا المقصد الاتصالي، وحاجات المتلقي عند الترجمة، وينبغي للمترجم أيضًا أن يتبع الآليات والأساليب التي تمكنه من تحقيق هذا الهدف، وأن يحافظ على السمات النصية في ترجمته.
من هذا التعريف وفي أثناء ممارسة الترجمة تظهر صعوبة ترجمة ما يعرف بالمصاحبات اللفظية. والمصاحبة بوصفها ظاهرة لغوية موجودة في العربية وفي التركية وفي غيرها من اللغات.


Other data

Title المصاحبات اللفظية في روايتي اللص والكلاب وزقاق المدق لنجيب محفوظ وترجمتهما إلى اللغة التركية
Other Titles Necib Mahfuzun Hırsız ve Köpekler ve Midak Sokağı İki Romanındaki Eşdizimler ve Türkçeye Çevirmesi
Authors هبة محمد عبد الحميد محمد
Issue Date 2019

Attached Files

File SizeFormat
CC3722.pdf763.53 kBAdobe PDFView/Open
Recommend this item

Similar Items from Core Recommender Database

Google ScholarTM

Check

views 3 in Shams Scholar


Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.