برنامج قائم على الوظائف التنفيذية لتحسين المهارات قبل الأكاديمية وأثره على المثابرة لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم

وفاء سمـير عواد عطيــة محمد;

Abstract


مقدمة:
الأطفال هم حياتنا ومستقبلنا المنير، وقد أنعم الله على الأطفال بالسمع والبصر والأفئدة لكى يتعرفوا من خلالها على العالم الذى يحيط بهم، ويكتسبوا المفاهيم والمهارات والخبرات التى تساعدهم على التكيف والحياة مع المجتمع الذى يعيشون بداخله، وتعد مرحلة رياض الأطفال بمثابة اللبنة الأولى والهامة التى يم بها الإنسان لما لها من آثار مهمة فى تكوين شخصيته واتجاهاته بشكل سوى وإيجابى.
ويتمثل الهدف الأسمى لمرحلة رياض الأطفال فى تهيئة الأطفال للالتحاق بالمدرسة الابتدائية عن طريق تنمية مهاراتهم قبل الأكاديمية التى تؤهلهم لبدايات أكاديمية موفقة عند التحاقهم بالمدرسة، لذلك فإن تلك المهارات هى الأساس لتعلمهم المستقبلى، ويقرر عادل محمد (۲006) أن مجال صعوبات التعلم يعد بمثابة فئة جديدة نسبيًا من تلك الفئات التى تضمها التربية الخاصة، وتعتبر المهارات قبل الأكاديمية والمتمثلة فى مهارة التعرف على الحروف، والأرقام، والأشكال، والألوان مؤشرًا لتلك الصعوبات.

وللوظائف التنفيذية أهمية بالغة بما تقوم به من وظائف تحكم في تصرفات الفرد وسلوكياته المختلفه، حيث يري يوسف جلال (٢٠١٦) أن الوظائف التنفيذية هي المسؤولة عن تحديد الهدف والغاية من كل مهمة، وتمكن الفرد من كف استجابة مرفوضة وكذلك التحكم في متى يمكن البدء في تنفيذ المهام المطلوبة، والانتقال من نشاط لآخر بمرونة، واسترجاع المعلومات التي يحتاجها من الذاكرة للاستفادة منها في المواقف التي يواجهها، والانتباه لمثير واحد أو إلى أكثر من مثير إذا استدعى الأمر، و تمكن الفرد من اتمام المهمة في الوقت المحدد وتساعده على مراجعه وتصحيح ما قام به من أداء لقياس إلى أفضل أداء للمهمة.

وفى الروضة تمثل مهارات الوظائف التنفيذية مجموعة من العمليات التى تيسر تعلم الأطفال وتسهم فى سلوكياتهم التوافقية، فالأطفال ذوى مهارات الوظائف التنفيذية المرتفعة يرتفع أداؤهم فى المهارات قبل الأكاديمية، مقارنة بأداء أقرانهم ذوى الوظائف التنفيذية المنخفضة، كما تؤثر الوظائف التنفيذية على استعداد الأطفال للمدرسة، وتنبئ بمخرجاتهم الاجتماعية والانفعالية والأكاديمية Weiland, et al., 2014, 68)).

وترتبط الوظائف التنفيذية بالمهارات قبل الأكاديمية من جانبين: الجانب الأول هو أن الوظائف التنفيذية هى مطلب مباشر لأداء المهارات قبل الأكاديمية حيث يوجد لكل مهارة وظيفة أو أكثر من الوظائف التنفيذية، فعلى سبيل المثال يعتمد حل الحساب على الذاكرة العاملة وتخزين واسترجاع ومعالجة المعلومات أثناء تخزينها، والجانب الثانى هو أن الوظائف التنفيذية تؤثر فى التحصيل بطريقة غير مباشرة، حيث تسهم فى سلوكيات الأطفال الموجهه نحو الهدف، واستمرار الأطفال فى المهمة، والتى تتضمن تحقيق أقصى مستويات التعلم والاستفادة من أنشطة التعلم Cragg&Gilmore,2014, p.65)).

وبجانب ما تسهم به الوظائف التنفيذية من تحقيق المشاركة الصفية، فهى تدعم المهام الأكاديمية المحددة، خاصة فى الحساب، فالقدرة على العد بتتابع يتطلب الاحتفاظ بالمعلومات القديمة فى العقل وتحديثها، بالإضافة إلى كف تداخل باقى الأرقام، كما تتطلب المرونة والكفاءة فى تعلم العمليات الجديدة والانتباه الانتقائى وكف العمليات التى تم تعلمها سابقًا Simanowski &Krajewski,2017))

كما ترتبط الوظائف التنفيذية فى مرحلة الروضة بمهارات اللغة حيث تساعد الطفل على التركيز على مجالات متعددة من المعلومات فى نفس الوقت ومراقبة أخطائه، واتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات المتاحة والتى تعد هامة فى اكتساب ونمو المهارات المبكرة للغة (Lonigan, et al., 2016,p.46).

والوظائف التنفيذية مهمة وضرورية لنمو القدرة الحسابية للطفل ويتمثل دورها فى تشفير والاحتفاظ بالشفرات اللفظية التى يستخدمها الأطفال فى العد كما تعد مهمة فى الإجراءات الحسابية الأخرى كالجمع والطرح والمقارنة والحجم (Ven, et al., 2014) فالمعلومات العددية تحتاج إلى تذكر طويل المدى للمعرفة بالحقائق وتتابع الخطوات اللازم لحل المشكلات الحسابية مما يتطلب مزيد من الكف للتفاصيل غير المرتبطة والتحول بين المعلومات والإجراءات المصاحبة وكلها مهارات يتم قياسها فى تحصيل الحساب فى المدرسة، ويتطلب حل المسائل الحسابية أو حتى المهام العددية البسيطة من الطفل أن يحتفظ بتعليمات المعلمة ويختار إستراتيجية معينة و يتحول بين الإستراتيجيات عند الضرورة بجانب تذكر الخطوات الحسابية ويتجاهل المشتتات Bull & Lee, 2014)).

ويذكر عادل العدل (2013، 24) "أن الأطفال عندما يلتحقون بالروضة تكون لديهم مستويات متباينة من الاستعداد لعملية التعلم، ويؤثر ذلك على اكتساب المفاهيم والسيطرة على المهارات التى تتطلبها الأنشطة المقدمة، وعندما يفشل هؤلاء الأطفال فى تلبية تلك المتطلبات التى تفوق استعداداتهم يتولد لديهم عجز يتنامى بزيادة تلك المتطلبات مما يعرضهم لخطر صعوبات التعلم".

وتعد المثابرة سمة من سمات الشخصية التى بفضلها يستمر الفرد فى السعى النسبى لتحقيق أهدافه أو الإبقاء عليها رغم الصعوبات والعقبات والتعب والملل وتثبيط الهمة إذ يتسم الشخص المثابر ببذل الجهد للوصول إلى إجابة عن الأسئلة الصعبة، وتحقيق النجاح (Tan & Tan,2014,p.625) لذا فإن إعداد طفل الروضة المعرض لخطر صعوبات التعلم ليكون طفل مثابر، يتسم بمرونة التفكير، ويسعى إلى الدقة يحتاج إلى تعلم فعال يعمل على إيقاظ عقله، والانتقال من مرحلة السلبية والتلقى والخمول إلى وضعية النشاط والحيوية، أمر بالغ الأهمية لبناء شخصية تتسم بالمثابرة.

ولاحتياج الحقل البحثى وأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم للمزيد من الدراسات التى تسعى لاستخدام برامج تستند إلى مهارات الوظائف التنفيذية لأثرها الفعال فى تنمية المهارات قبل الأكاديمية، تم إعداد هذه الدراسة.
مشكلة الدراسة:
هناك فئة من أطفال الروضة لديهم قصور فى مهاراتهم قبل الأكاديمية، وهم فى حاجة إلى طرق وأساليب حديثة تحسن من مستواهم الأكاديمى، حيث توصلت بعض الدراسات إلى أن قصور المهارات قبل الأكاديمية يعرض أطفال الروضة لخطر صعوبات التعلم؛ مثل دراسة ولاء مصطفى (٢0۱6)، ودراسة آمال مصطفى (٢0۱8)، ودراسة عزة مصطفى (٢0۱4)، ودراسة فايزة عبداللاه (٢0۱4)، ودراسة وفاء هاشم، وآخرون (٢0۱4).

وقد بينت العديد من البحوث كيف أن الوظائف التنفيذية هامة فى التعرف على ذوى صعوبات التعلم، حيث يرتبط القصور فى الوظائف التنفيذية بالتعرض لخطر صعوبات التعلم، فالاهتمام المتزايد بدور الوظائف التنفيذية وبصورة خاصة لدى أطفال الروضة من شأنه أن ييسر تصميم برامج التدخل والبرامج التدريبية التربوية التى تستهدف الأطفال المعرضين للخطر فمع
دخول الطفل المدرسة تعمل المستويات المرتفعة من مهارات الوظائف التنفيذية على زيادة اكتساب مهارات القراءة والحساب، كما تزيد من المثابرة والصلابة للأطفال المعرضين للخطر ( Bryce, et al., 2015)

وأشار فون سوشودلتز 2013))von Suchodoletz إلى أن متغير الوظائف التنفيذية قد حظى باهتمام الباحثين نظرًا لما أشارت إليه نتائج الدراسات لدوره فى اتقان مهارات القراءة والكتابة وهو مما دفع دول الاتحاد الأوروبى فى السنوات العشر الأخيرة أن ستتبنى سياسات تعليمية تهدف إلى فهم القدرات التنفيذية فى مرحلة الطفولة المبكرة بهدف تحسين كفاءة التعليم.

مما سبق يتضح أهمية الوظائف التنفيذية فى تنمية المهارات قبل الأكاديمية لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم، والتى يؤثر القصور فيها سلبًا فى قدرتهم على المثابرة، وعلى مستويات تعلمهم اللاحقة فى المرحلة الإبتدائية.

ومن هنا تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى المهارات قبل الأكاديمية (التعرف على الحروف، والأرقام، والأشكال، والألوان) لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم وذلك لأنَّ لها من العواقب ما قد يؤثر فى جوانب متعددة من حياة هؤلاء الأطفال. ولذا تبرز الحاجة إلى برنامج لتنمية هذه المهارات.

ومن هنا يمكن صياغة مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي: ما فاعلية برنامج قائم على الوظائف التنفيذية لتحسين المهارات قبل الأكاديمية وأثره على المثابرة لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم؟. ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية:
1. ما الفرق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية فى المهارات قبل الأكاديمية قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيقه؟
2. ما الفرق بين درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى المهارات قبل الأكاديمية بعد تطبيق البرنامج؟
3. ما الفرق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية على بطارية المهارات قبل الأكاديمية قبل فى القياسين البعدى والتتبعى (بعد تطبيق البرنامج بشهر)؟
4. ما الفرق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية فى المثابرة قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيقه؟



5. ما الفرق بين أفراد درجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى المثابرة بعد تطبيق البرنامج؟
6. ما الفرق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية فى المثابرة فى القياسين البعدى والتتبعى (بعد تطبيق البرنامج بشهر)؟

أهداف الدراسة:
۱- التعرف على مدى فعَّالية فاعلية برنامج قائم على الوظائف التنفيذية في تحسين المهارات قبل الأكاديمية لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم، وأثره على المثابرة.
2- تنمية المثابرة لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم.
3- الكشف عن مدى استمرارية فعَّالية البرنامج بعد شهرين من تطبيق البرنامج.


أهمية الدراسة:

أولًا : الأهمية النظرية:

أ- إلقاء الضوء على الوظائف التنفيذية بمفهومها، ومكوناتها، ونماذجها، والتى تؤثر فى الجوانب الأكاديمية للتعلم والإنجاز، وكذلك الجوانب الانفعالية والسلوكية للطفل.
ب- تهتم الدراسة أيضًا بفئة أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم، و كيفية تحسين مهاراتهم قبل الأكاديمية.
ج- حاجة الأسرة إلى مثل هذه البرامج التدريبية، والتعرف على الوسائل والأساليب المناسبة لتنمية المهارات قبل الأكاديمية مع طفلهم المعرض لخطر صعوبات التعلم.


۲- الأهمية التطبيقية وتتمثل في التالي:

ا- إفادة التربويين والمهتمين بكيفية التعامل مع أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم وقدراتهم المعرفية، حيث يوفر برنامج لتحسين المهارات قبل الأكاديمية من خلال الوظائف التنفيذية والذى يساعد المسئولين على تدريب هذه الفئة من الأطفال إذا ثبت فاعلية البرنامج.
ب- معرفة العوامل المؤثرة على تحسين المهارات قبل الأكاديمية من خلال الوظائف التنفيذية يساعد القائمين على تربية وتعليم تلك الفئة على خلق بيئات تعليمية جديدة تعمل على تحسين هذه المهارات.


ج- التوصية بضرورة الاهتمام بالتدخل المبكر لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم.

المفاهيم الإجرائية للدراسة:

1. أطفال الروضة المعرضون لخطر صعوبات التعلمKindergarten children at risk of learning Disabilities
يعرف أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم إجرائيًا بأنهم الأطفال الذين يلتحقون برياض الأطفال والذين تتراوح أعمارهم بين 5-6 سنوات وتخص الدراسة الحالية أطفال KG2 الصف الثانى بالروضة أى الذين قضوا عامًا كاملًا، والذين يحصلون على درجات أقل من (50) على بطارية المهارات قبل الأكاديمية، كما يتراوح معامل ذكائهم ما بين (85: 1۱5) فى اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لرافن.

٢. المهارات قبل الأكاديمية Preacademic Skills:
وتعرف إجرائيًا بأنها تلك المهارات التى يجب أن يجيدها طفل الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم قبل دخول المدرسة، ومن مهارات الوعى الصوتى، ومهارات التعرف على الحروف الهجائية، ومهارات التعرف على الأرقام والأشكال والألوان.
3. المثابرة Persistence:
تعرف المثابرة إجرائيًا فى هذه الدراسة بأنها مصطلح يشير قدرة طفل الروضة على المداومة والإستمرارية فى الأداء بغية الوصول إلى أعلى درجة من النجاح والقدرة على تخطى العقبات وعدم الاستسلام أثناء محاولة حل المشكلات مع الإلتزام بأداء ما يطلب منه، وهو ما يمثل أبعاد المقياس، وتعكسها درجات عينة الدراسة على مقياس المثابرة.
4. البرنامج التدريبى القائم على الوظائف التنفيذية based on Executive Functions program Training A
هو مجموعة من الأنشطة التدريبية التي تعتمد على بعض الوظائف التنفيذية (المبادأة، الكف، والمرونة المعرفية، والتخطيط، والذاكرة العاملة)، وتم تصميمها وفق أسس علمية وتربوية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم لتزويدهم بالخبرات والمعلومات والمفاهيم والاتجاهات لتنمية مهاراتهم قبل الأكاديمية.



أدوات الدراسة:
استعانت الدراسة بمجموعة من الأدوات هى:
(۱) اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة (تعريب وتقنين: عماد حسن، 2014).
(2) مقياس المستوى الإجتماعى الإقتصادى الثقافى للأسرة المصرية (إعداد:أيمن سالم،2018).
(3) اختبار الفرز العصبى السريع (إعداد: مصطفى كامل، 200۱).
(4) بطارية المهارات قبل الأكاديمية (إعداد: عادل عبد الله، 2006).
(5) مقياس المثابرة لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم (إعداد: الباحثة). (6) البرنامج التدريبى لتحسين المهارات قبل الأكاديمية (إعداد: الباحثة).

منهج الدراسة:
اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي حيث تم تقسيم العينة إلى مجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة.
محددات الدراسة:
محددات بشرية: تكونت عينة الدراسة الحالية من(10) أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم ، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة تضم كل منها عدد(5) أطفال وتتراوح أعمارهم الزمنية ما بين(5-6) سنوات، ونسبة ذكائهم من (85-115) على مقياس رافن للمصفوفات المتتابعة الملونة، ولا يُوجد لديهم إعاقات أخرى.

الأساليب الإحصائية المستخدمة:
اعتمد الدراسة الحالية على بعض الأساليب الإحصائية:
1- تحليل التباين ألفا كرونباخ لحساب معامل الثبات.
2- اختبار مان – ويتنى لحساب دلالة الفروق بين الرتب.
3- اختبار ويلككسون لحساب دلالة الفروق بين الرتب.
4- اختبار قيمة " Z " لحساب دلالة الفروق بين الرتب.
نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة الحالية إلى النتائج التالية:
۱. توجد فروق دالة إحصائيًا بين متوسطى رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية فى المهارات قبل الأكاديمية قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيقه لصالح القياس البعدى.
2. توجد فروق دالة إحصائيًا بين رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى المهارات قبل الأكاديمية بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية.
3. لا توجد فروق دالة إحصائيًا بين رتب درجات المجموعة التجريبية فى المهارات قبل الأكاديمية فى القياسين البعدى والتتبعى (بعد تطبيق البرنامج بشهر).
4. توجد فروق دالة إحصائيًا بين رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية فى المثابرة قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيقه، لصالح القياس البعدى.
5. توجد فروق دالة إحصائيًا بين رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى المثابرة بعد تطبيق البرنامج، لصالح المجموعة التجريبية.
6. لا توجد فروق دالة إحصائيًا بين رتب درجات المجموعة التجريبية فى المثابرة فى القياسين البعدى والتتبعى (بعد تطبيق البرنامج بشهر).


Other data

Title برنامج قائم على الوظائف التنفيذية لتحسين المهارات قبل الأكاديمية وأثره على المثابرة لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم
Other Titles A Program based on Executive Functions for Improving Pre-academic Skills and Its Impact on Presistence among kindergarten children at-risk of learning disabilities
Authors وفاء سمـير عواد عطيــة محمد
Issue Date 2022

Attached Files

File SizeFormat
BB13746.pdf1.16 MBAdobe PDFView/Open
Recommend this item

Similar Items from Core Recommender Database

Google ScholarTM

Check



Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.