استخدام برنامج جاسبر JASPER في تحسين التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد وخفض بعض سلوكياتهم المضطربة
مــوزة سيف خميس ناصر الدرمكي;
Abstract
تنوعت الإعاقات والاضطرابات الانسانية وتعددت، ويعد اضطراب التوحد هو الأصعب من بين الإعاقات أو الاضطرابات المختلفة من حيث القدرة على معرفة أسبابه، و فهمه، والتكيف معه. كما أن لاضطراب التوحد تأثيره الواسع على مختلف جوانب الشخصية، التي تتضمن القصور في القدرات الاجتماعية، ضعف القدرات التواصلية، السلوك الروتيني أو النمطي، وعدم القدرة على التخيل، والذي ينعكس سلباً على هؤلاء الأطفال ومستوى قدراتهم.
وأشار كثير من الباحثين إلى أنه يمكن للتدخل المبكرة على مدار فترة الطفولة المبكرة أن يمهد الطريق لأنماط مختلفة من المهارات والخبرات الناجحة، لذلك كان هذا هو منطلق الكثير من البرامج العلاجية والتربوية التي ظهرت على مستوى العالم.
- مشكلة الدراسة:
معظم الأطفال ذوي اضطراب التوحد يعانون من قصور في التواصل بنوعيه (اللفظي وغير اللفظي)، وقصور في التفاعل الاجتماعي والتي تعتبر سمات بارزة لدى هؤلاء الأطفال. وما يزيد الأمر سوءاً هو أن هؤلاء الأطفال يلجئون إلى سلوكيات وأفعال تعويضية لجوانب القصور التي يعانون منها، فغالباً ما تظهر عليهم بعض السلوكيات المضطربة أو غير المضبوطة لعدم قدرتهم على التعبير عن احتياجاتهم أو ما يشعرون به، الأمر الذي يبقي أفراد الأسرة بشكل عام ومقدمي الرعاية في حالة استنفار دائم لتفادي قيام الطفل بأي سلوكيات قد تؤدي إلى وقوع أي ضرر يلحقه الطفل بنفسه أو بمن حوله.
لذلك سعت جميع برامج التدخل المبكر ومقدمي الرعاية إلى تدريب الأطفال في عمر مبكر من أجل اكساب هؤلاء الأطفال بعض المهارات التي يفتقدونها، بالإضافة إلى تنمية جوانب القصور التي تكتنف الاضطراب ، وكون برنامج التدخل المبكر جاسبرJASPER من البرامج الحديثة التي تستخدم اللعب كسياق لتعليم الأطفال ذوي اضطراب التوحد مجموعة متنوعة من المهارات ضمن السياق الطبيعي و أنشطة الحياة اليومية، فقد لاحظت الباحثة أنه رغم اهتمام الدراسات الأجنبية ببرنامج جاسبر JASPER واستخدامه في تحسين مهارات الأطفال ذوي اضطراب التوحد، إلا أن الدراسات العربية لم توليه الاهتمام
وأشار كثير من الباحثين إلى أنه يمكن للتدخل المبكرة على مدار فترة الطفولة المبكرة أن يمهد الطريق لأنماط مختلفة من المهارات والخبرات الناجحة، لذلك كان هذا هو منطلق الكثير من البرامج العلاجية والتربوية التي ظهرت على مستوى العالم.
- مشكلة الدراسة:
معظم الأطفال ذوي اضطراب التوحد يعانون من قصور في التواصل بنوعيه (اللفظي وغير اللفظي)، وقصور في التفاعل الاجتماعي والتي تعتبر سمات بارزة لدى هؤلاء الأطفال. وما يزيد الأمر سوءاً هو أن هؤلاء الأطفال يلجئون إلى سلوكيات وأفعال تعويضية لجوانب القصور التي يعانون منها، فغالباً ما تظهر عليهم بعض السلوكيات المضطربة أو غير المضبوطة لعدم قدرتهم على التعبير عن احتياجاتهم أو ما يشعرون به، الأمر الذي يبقي أفراد الأسرة بشكل عام ومقدمي الرعاية في حالة استنفار دائم لتفادي قيام الطفل بأي سلوكيات قد تؤدي إلى وقوع أي ضرر يلحقه الطفل بنفسه أو بمن حوله.
لذلك سعت جميع برامج التدخل المبكر ومقدمي الرعاية إلى تدريب الأطفال في عمر مبكر من أجل اكساب هؤلاء الأطفال بعض المهارات التي يفتقدونها، بالإضافة إلى تنمية جوانب القصور التي تكتنف الاضطراب ، وكون برنامج التدخل المبكر جاسبرJASPER من البرامج الحديثة التي تستخدم اللعب كسياق لتعليم الأطفال ذوي اضطراب التوحد مجموعة متنوعة من المهارات ضمن السياق الطبيعي و أنشطة الحياة اليومية، فقد لاحظت الباحثة أنه رغم اهتمام الدراسات الأجنبية ببرنامج جاسبر JASPER واستخدامه في تحسين مهارات الأطفال ذوي اضطراب التوحد، إلا أن الدراسات العربية لم توليه الاهتمام
Other data
| Title | استخدام برنامج جاسبر JASPER في تحسين التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد وخفض بعض سلوكياتهم المضطربة | Other Titles | Using JASPER program to improve social interaction of children with autism and reduce some of their disordered behaviors | Authors | مــوزة سيف خميس ناصر الدرمكي | Issue Date | 2022 |
Attached Files
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| BB12585.pdf | 2.81 MB | Adobe PDF | View/Open |
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.