<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/429">
    <title>Ain Shams Scholar Collection:</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/429</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="http://hdl.handle.net/123456789/226820" />
        <rdf:li rdf:resource="http://hdl.handle.net/123456789/226819" />
        <rdf:li rdf:resource="http://hdl.handle.net/123456789/226818" />
        <rdf:li rdf:resource="http://hdl.handle.net/123456789/226817" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-06-02T05:31:22Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/226820">
    <title>سن الأضحية وأثره في تحقيق التنمية المستدامة رؤية فقهية اقتصادية معاصرة</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/226820</link>
    <description>Title: سن الأضحية وأثره في تحقيق التنمية المستدامة رؤية فقهية اقتصادية معاصرة
Authors: مهدى محمد عبد اللطيف, مصطفى
Abstract: إن الأضحية قربة من القربات، وشعيرة من شعائر الإسلام، ومعلم من معالمه، وسنة من سننه المؤكدة أو الواجبة، وإن قضية السن في الأضحية من القضايا التي يكثر السؤال عنها، وخاصة في ظل المستجدات المعاصرة في التغذية والتي تصل بالأنعام إلى أقصى وزن لها في عمر صغير، فتبلغ البهيمة منها مرحلة النضج اللحمي والجسدي قبل السن التي بينها الفقهاء الأوائل، وهو ما يثير تساؤلا حول مدى لزوم التقيد ببلوغ سن معينة في الأضاحي، وقد حاولت في هذا البحث أن أبين السن الشرعي للأضحية وتقدير الفقهاء له، وحكم التضحية بالأنعام المسمنة بالأغذية المصنعة أو وسائل التسمين الحديثة، سواء أكانت هذه الأنعام قد استوفت السن المقرر فقها أو لم تستوفه، وهذا كله وفقا للرؤية الفقهية.&#xD;
&#xD;
وبشأن الرؤية الاقتصادية المعاصرة، فإن الأضحية عبادة دينية مالية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وبيئية، ولشرط السن أثر بين في هذا الأبعاد جميعها، ولما كانت التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية قضية الساعة وحديث الوقت على المستويين الدولي والمحلي، فقدا استدعى ذلك عندي تساؤلا حول مدى مساهمة قيد السن في الأضحية في تحقيق أبعاد التنمية المستدامة، ومن ثم فقد حاولت في هذا البحث أن أبين الآثار المباشرة وغير المباشرة لشرط السن في الأضاحي في تحقيق أبعاد التنمية المستدامة وأهدافها، من خلال بيان المقصود بالتنمية المستدامة في الدراسات التنموية والإسلامية، والفرق بين الرؤية الإسلامية والرؤية الغربية بشأنها، ومظاهر تحقق أبعادها وأهدافها بواسطة وجود قيد السن الشرعي في الأضحية.</description>
    <dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/226819">
    <title>اللامذهبية الفقهية وما تثيره من مسائل أصولية</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/226819</link>
    <description>Title: اللامذهبية الفقهية وما تثيره من مسائل أصولية
Authors: مهدى محمد عبد اللطيف, مصطفى
Abstract: إن من رحمة الله تعالى بعباده، أن أذن بالاختلاف بين المجتهدين في فروع الفقه الظنية في سائر أبواب الفقه من عبادات ومعاملات، فتنوعت الآراء وتعددت المذاهب، وكان هذا التنوع والتعدد باعثا لعدد من الأسئلة من طلاب العلم وعوام الناس، ومن أشهر هذه الأسئلة: هل يلزم المسلم أن يتمذهب بمذهب من المذاهب الفقهية؟ وهل يجوز للمسلم أن يتنقل بين المذاهب؟ وهل لمن التزم مذهبا أن يخرج عنه لدليل أو لحاجة أو لغير ذلك؟ وهل للمسلم أن يلفق بين المذاهب أو يتتبع رخصها؟ وقد حاولت الإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها مما اقتضاه البحث.&#xD;
وعلى الرغم من أن هذه الأسئلة ليست محدثة، بل أجاب عنها العلماء الأوائل إجابات بينة لا لبس فيها ولا غموض ولا خفاء، إلا أنني لاحظت تنازعا كبيرا وخلافا عاصفا بين تيارين كبيرين في الأوساط العلمية الشرعية يتمحور حول مدى لزوم التمذهب أو عدم لزومه، فأحدهما يدعو إلى اللامذهبية في العمل والفتيا وينكر التمذهب ويمنعه، والآخر ينكر اللامذهبية ويعتبرها بدعة محدثة في الدين، بل أخطر بدعة تهدد الشريعة وتهدم الدين؛ ولما كان الحال كذلك، وكانت الحاجة ماسة إلى تحرير هذه المسألة، حاولت في هذا البحث تحريرها تحريرا علميا، إذ بينت فيه محل الاتفاق، ومحل الخلاف بين هذين الاتجاهين، وبينت آراء العلماء المتقدمين بشأنها، وذلك بعد أن حررت معنى اللامذهبية في التقليد، مع تمييزها عما يشبهها، وبينت أنواعها وفوائدها ومضارها، وعنونت لذلك: بـ"اللامذهبية الفقهية وما تثيره من مسائل أصولية"، وختمت البحث بعدد من النتائج والتوصيات ذات الصلة بالموضوع.</description>
    <dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/226818">
    <title>الرحمة في العقوبات الحدية "دراسة فقهية تحليلية"</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/226818</link>
    <description>Title: الرحمة في العقوبات الحدية "دراسة فقهية تحليلية"
Authors: مهدى محمد عبد اللطيف, مصطفى
Abstract: ابتعث الله نبينا محمدا – صلى الله عليه وسلم - بشريعة هي رحمة للعالمين، وكان منها ما شرعه من العقوبات الزاجرة عن الذنوب والمعاصي، فكانت هذه العقوبات رحمة من الله تعالى بعباده وأثرا من آثار لطفه بهم. وقد استقرأت في هذا البحث بعضا من مظاهر الرحمة التي أودعها الله تعالى في العقوبات الحدية؛ فظهر لي بعضها في التشريع ذاته، وتجلى لي بعضها في الأحكام التي قررتها الشريعة كوسائل وقائية من مقارفة جريمة من جرائم الحدود، ووجدت بعضا منها في الأحكام التي هي بمثابة تدابير مانعة من وصول الفعل الموجب للعقوبة الحدية إلى الحاكم، وفي الأحكام التي يمكن عدها وسائل وقائية من الحكم بعقوبة حدية حال وصول موجبها إلى الحاكم، ومنها ما تجلى فيما أمرت الشريعة بمراعاته حال إقامة العقوبة الحدية وبعد إقامتها.</description>
    <dc:date>2024-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://hdl.handle.net/123456789/226817">
    <title>المقاصد الجزئية لأحكام القتال في الفقه الإسلامي دراسة فقهية</title>
    <link>http://hdl.handle.net/123456789/226817</link>
    <description>Title: المقاصد الجزئية لأحكام القتال في الفقه الإسلامي دراسة فقهية
Authors: مهدى محمد عبد اللطيف, مصطفى
Abstract: إن لأحكام الفقه الإسلامي مقاصد تتغيا الشريعة تحقيقها، وقد بدا لي أن العدل والإحسان مقصدان من المقاصد الجزئية لأحكام القتال، فاستعرضت بعضا من مظاهر ذلك، من خلال بيان آراء الفقهاء في تقييد القتال بسبق الدعوة والإنذار، وتقييده بالزمان والمكان، وفي نفي المسؤولية الجماعية عن القتال، ببيان من يحل ومن لا يحل قتلهم أثناء المقاتلة وبعدها، وبيان تطبيقات المعاملة بالمثل في القتال وفي الوفاء بالعهود والأمان، مع بيان تأكيد الشريعة على النهي عن الغدر والخيانة وعن الإفساد والفواحش أثناء القتال وبعده، وحثها على الإحسان إلى الأسرى.</description>
    <dc:date>2024-07-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

