المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها في الأندلس منذ عصر الإمارة الأموية وحتى سقوط دولة المرابطين
أنور محمود زناتي;
Abstract
تنوعت ظاهرة الزندقة في المجتمع الأندلسي بأكثر من منظور، منها: الخروج عن الملة بالجهر والفعل والقول الصريح علانية أمام الناس، ومرة أخرى باتهام البعض بالزندقة تنكيلًا وانتقامًا لأسباب سياسية، أو دينية، أو اجتماعية، أو لكل ما سبق.
أسباب اختيار الموضوع:
من أهم الأسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع: قلة الدراسات التي تناولت الفرق بين المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها مما يُعَدُّ تناولًا جديدًا في حقل الدراسات الفكرية والاجتماعية في الأندلس إلى حد كبير، وهو الأمر الذي يشكل أهمية تستحق البحث والدرس.
مشكلة الدراسة:
هناك ندرة في الدراسات التي تناولت المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها، ناهيك عن أن أغلب كتب الزنادقة قد فُقِدَتْ كلها تقريبًا ولم يَعُدْ بين أيدينا منها إلا شذرات ضئيلة؛ مما احتاج لمزيد من التنقيب في ثنايا المصادر والإشارات المرجعية في الأبحاث والدراسات الحديثة للتفريق بين المجاهرين والمتهمين بالزندقة؛ مما مكَّنَّا في النهاية من الوصول إلى الصورة التي خرج بها البحث.
أما عن طول مدة الدراسة فكان ذلك بديهيًّا باعتبار أن ظاهرة الزندقة تكونت خلال مراحل وجود دولة الاسلام بالأندلس وتأثرت بما يحدث من تطورات دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وقد استمر الجهر بالزندقة والاتهام بها على مدى تاريخ الوجود الإسلامي في الأندلس.
الدراسات السابقة:
هناك ندرة في الدراسات التي تناولت المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها على وجه التحديد لكن نجد عدد من الدراسات والأبحاث التي تناولت الموضوع من وجهة نظر مختلفة منها:
مقال ماريا إيزابيل فييرو، الزندقة والبدع في الأندلس ضمن ندوة: الحضارة العربية الاسلامية في الأندلس وطرحت فيه بإسهاب تعدد التفسيرات لأسباب انتشار المذهب المالكي ودور الحكام والعلماء في ذلك ثم تتبعت عملية انتشار البدع ومكافحتها بفضل استمرار وجود كتب مكافحة البدع والتصدي لها وضعها فقهاء المالكية في الأندلس وكذلك ناقشت آراء الفقهاء الزندقة وأحكامها وتتبعت أشهر المحاكمات للزنادة والمبتدعين في الأندلس.
هناك دراسة أخرى قامت بها فاطيمة هارون بعنوان: مظاهر الزندقة بالأندلس من خلال كتاب "الإعلام بنوازل الأحكام"، للقاضي عيسى بن سهل الأسدي، وتناولت فيها أبرز قضايا الزندقة التي تناولها عيسى بن سهل في كتابه، والأدوار الذي اضطلع به الفقهاء لمواجهتها، وتبنت فكرة الانحراف الفكري في المجتمع الأندلسي خلال القرن الخامس الهجري واتخاذه أشكالًا متعددة منها الزندقة التي تشكلت ضمن ظرفية تاريخية معينة ومن منطلقات فكرية متعددة خرجت عن نطاق التصور والسلوك خاصة مع تداخلها مع مظاهر أخرى في الذهنية الفقهية التي صنفت كل ما خالف السنة أو خالف العمل بالفقه المالكي ضمن الابتداع والزندقة.
المنهج المتبع:
قمت بالاعتماد على المنهج التاريخي الذي يعتمد على جمع المعلومات وانتقائها وتحليلها وتفسيرها وفق متطلبات فقرات البحث.
خطة الدراسة:
تم تقسيم الدراسة إلى مبحثين: تناول المبحث الأول: الزنادقة المجاهرين، أما المبحث الثاني فتناول: المتهمين بالزندقة، وأخيرًا ضمنت خاتمة الدراسة: النتائج التي توصل إليها الباحث، واختتم البحث بالملاحق وثبت المصادر والمراجع.
أسباب اختيار الموضوع:
من أهم الأسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع: قلة الدراسات التي تناولت الفرق بين المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها مما يُعَدُّ تناولًا جديدًا في حقل الدراسات الفكرية والاجتماعية في الأندلس إلى حد كبير، وهو الأمر الذي يشكل أهمية تستحق البحث والدرس.
مشكلة الدراسة:
هناك ندرة في الدراسات التي تناولت المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها، ناهيك عن أن أغلب كتب الزنادقة قد فُقِدَتْ كلها تقريبًا ولم يَعُدْ بين أيدينا منها إلا شذرات ضئيلة؛ مما احتاج لمزيد من التنقيب في ثنايا المصادر والإشارات المرجعية في الأبحاث والدراسات الحديثة للتفريق بين المجاهرين والمتهمين بالزندقة؛ مما مكَّنَّا في النهاية من الوصول إلى الصورة التي خرج بها البحث.
أما عن طول مدة الدراسة فكان ذلك بديهيًّا باعتبار أن ظاهرة الزندقة تكونت خلال مراحل وجود دولة الاسلام بالأندلس وتأثرت بما يحدث من تطورات دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وقد استمر الجهر بالزندقة والاتهام بها على مدى تاريخ الوجود الإسلامي في الأندلس.
الدراسات السابقة:
هناك ندرة في الدراسات التي تناولت المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها على وجه التحديد لكن نجد عدد من الدراسات والأبحاث التي تناولت الموضوع من وجهة نظر مختلفة منها:
مقال ماريا إيزابيل فييرو، الزندقة والبدع في الأندلس ضمن ندوة: الحضارة العربية الاسلامية في الأندلس وطرحت فيه بإسهاب تعدد التفسيرات لأسباب انتشار المذهب المالكي ودور الحكام والعلماء في ذلك ثم تتبعت عملية انتشار البدع ومكافحتها بفضل استمرار وجود كتب مكافحة البدع والتصدي لها وضعها فقهاء المالكية في الأندلس وكذلك ناقشت آراء الفقهاء الزندقة وأحكامها وتتبعت أشهر المحاكمات للزنادة والمبتدعين في الأندلس.
هناك دراسة أخرى قامت بها فاطيمة هارون بعنوان: مظاهر الزندقة بالأندلس من خلال كتاب "الإعلام بنوازل الأحكام"، للقاضي عيسى بن سهل الأسدي، وتناولت فيها أبرز قضايا الزندقة التي تناولها عيسى بن سهل في كتابه، والأدوار الذي اضطلع به الفقهاء لمواجهتها، وتبنت فكرة الانحراف الفكري في المجتمع الأندلسي خلال القرن الخامس الهجري واتخاذه أشكالًا متعددة منها الزندقة التي تشكلت ضمن ظرفية تاريخية معينة ومن منطلقات فكرية متعددة خرجت عن نطاق التصور والسلوك خاصة مع تداخلها مع مظاهر أخرى في الذهنية الفقهية التي صنفت كل ما خالف السنة أو خالف العمل بالفقه المالكي ضمن الابتداع والزندقة.
المنهج المتبع:
قمت بالاعتماد على المنهج التاريخي الذي يعتمد على جمع المعلومات وانتقائها وتحليلها وتفسيرها وفق متطلبات فقرات البحث.
خطة الدراسة:
تم تقسيم الدراسة إلى مبحثين: تناول المبحث الأول: الزنادقة المجاهرين، أما المبحث الثاني فتناول: المتهمين بالزندقة، وأخيرًا ضمنت خاتمة الدراسة: النتائج التي توصل إليها الباحث، واختتم البحث بالملاحق وثبت المصادر والمراجع.
Other data
| Title | المجاهرون بالزندقة والمتهمون بها في الأندلس منذ عصر الإمارة الأموية وحتى سقوط دولة المرابطين | Authors | أنور محمود زناتي | Keywords | زنادقة في الأندلس، المجتمع الأندلسي، عصر ملوك الطوائف، عصر المرابطين | Issue Date | 1-Jan-2024 | Publisher | كلية الآداب، جامعة كفر الشيخ | Journal | مجلة الدراسات الإنسانية والأدبية | Volume | 30 | Issue | 2 | Start page | 360 | End page | 411 | DOI | https://doi.org/10.21608/shak.2024.284384.1623 |
Attached Files
| File | Description | Size | Format | Existing users please Login |
|---|---|---|---|---|
| SHAK_Volume 30_Issue 2_Pages 360-411.pdf | 883.06 kB | Adobe PDF | Request a copy |
Similar Items from Core Recommender Database
Items in Ain Shams Scholar are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.